الى جنات الخلد ايها الرمز …. فى رثاء الشهيد عثمان “سيدي”
عمر ليلش – لاهاى من يوم سماعى للنعى الأليم الذى كان يحمل فى طياته خبر انتقال الشهيد الرمزالوالد / عثمان محمدعبدالله المعروف بعثمان سيدي…
عاجل
عمر ليلش – لاهاى من يوم سماعى للنعى الأليم الذى كان يحمل فى طياته خبر انتقال الشهيد الرمزالوالد / عثمان محمدعبدالله المعروف بعثمان سيدي…
ووصف اللاجئون صنوف التعذيب الذي تعرضو له على أيدي سدنة النظام حيث يتم وجز السجناء بالآت حادة وركلهم في الأماكن الحيوية والحساسة وهو اسلوب يهدف الى التسبب في احداث اضرار للاعضاء الداخلية بينما لا يترك اى أثر خارجي ويتم ضرب السجناء الاناث على أخماص الاقدام والمناطق المحيطة بالرحم.
ببالغ الحزن و الاسى سمعنا برحيل المناضل الكبير الاستاذ/ محمد سعيد ناود من إدنيانا الفانية و نعزى أنفسنا و الاسرة الكريمة محمد سعيد ناود…
بسم الله الرحمن الرحيم ” وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ “ بقلوب حزينة وراضية بقضاء الله وقدره…
تشاطر الجالية الأرترية في أستراليا شعبها في داخل البلاد وخارجه علي حالة الحزن التي خيمت عليه في السادس عشر من سبتمبر الجاري حين ترجل…
منذ ايام فجعة البلاد ايضا بوفاة احد المناضلي من الرعيل الاول المرحوم عثمان محمد سيدي بمدينة تسني بعد صراع طويل مع المرض وهو من اوئل مسلمي المترتفعات إلتحاقا بالثورة 1962في عام في مطلع السيتينات الثورة حينها كان عمرها لم تتجاوز اصابع اليد الواحدة وكان قائد جهاز تسليح بجبهة تحرير الارترية مند مطلع الستينات كان يقوم بتوفير الذخائر و الدعم الازم لجيش التحرير هذه اقل ما يمكن تقديمه لمناضليين افنو شبابهم من اجل شعبهم بتفاني ونكران ذات
كان الأستاذ محمد سعيد ناود من الذين أسسوا، بعد فترة وجيزة من تطبيق القرار الفدرالي الجائر الذي فُرض على شعبنا، أول حركة سياسية إرترية منظمة تحت اسم حركة تحرير إرتريا تنادي باستقلال إرتريا من الاحتلال الإثيوبي. وفي مدة قياسية قصيرة استطاع مع زملائه المؤسسين تعبئة قطاع واسع من الشعب الإرتري بكافة مكوناته وعلى امتداد الساحة الإرترية، فنشر الوعي الوطني في أوساط المواطنين الإرتريين وألهب مشاعرهم وعزمهم للنضال من اجل تحقيق الأهداف التي دعت إليها الحركة. ولا جدال أن الجهد السياسي الذي بذل لبلورة المبررات القانونية والسياسية الكامنة وراء مطلب الاستقلال في أوساط الشعب الإرتري هيأ المناخ النفسي وشكل أرضية
إلا أننا- وبرغم رد الفعل الثوري ( نتيجة لسياسة الإقصاء والإستهداف الثقافي) الذي قاد إلى قدح فتيل الثورة – نصبنا أنفسنا حراساً للكيان – وقدمنا القرابين له على حساب الحقوق والمصالح ، على غير هدى من ينصب نفسه للعب هذا الدور الذي يقتضي إمتلاك عناصر القوة في إملاء إرادته- فمن يتنازل عن حقوقه يصبح حارساً للوهم- لأن الخريطة لا تصنع إلا سرابأ يتراءى لك ماء . وتم إسكات كل صوتٍ مطالب بهذه الحقوق مخافة إغضاب إله الأرض – فكانت سا حة الثورة ملك مشاع – لا صاحب لها- مطية لكل من إعتلى. فلا حقوقاً صُنا ولا وطناً جنينا.
إنا لله وانأ ألبه راجعون غيب الموت اليوم احد الزعماء التاريخيين للشعب الارتري لأحول ولا قوة إلا بالله انه الزعيم الوطني الأستاذ محمد سعيد…
( في حوار ما بين الآدَمِي و الأشْبَاح ) أحمد صلاح الدين على منوال نمطية الآدمي عمر جابر عمر ، وجدتنا نحن معشر الأشباح…
