آخر الأخبار

المنبر الحر

تقرير المصير بين المشروعية الحقوقية والهواجس الإريترية

إن هذا التكوين الهش للكيان الإريتري يجعل من الطبيعي وجود خشية دائمة من تفكك وإندثار الوطن الوطن الإريتري الذي أتى عبر تضحيات جسيمة، وإنه من السهولة بمكان أن يثار الشكوك بأقل جهد تجاه أي مطالب تتخذ صفة الخصوصية لأي من مكوناته الإجتماعية والثقافية والدينية، أما البعد الأكثر خطورة في المشهد الإريتري يتمثل في النتيجة المعاشة اليوم – وبعد سبعة عقود من نشوء وتطور الفكر الإستقلالي الإريتري – ما يعكس أيضا في وجهه العام ذات الخشية والهاجس، جراء السياسات الممنهجة التي تنفذها السلطة القائمة في البلاد عبر إقصاء الآخر أولا، ومن ثم تقرنة الدولة الإريترية الوليدة والمجتمع في آن، وفرض التهميش والتهجير على بقية المكونات الإريترية، وبالتالي إن هاجس التذويب في الآخر تعزز- رغم إن مرحلة الثورة في محصلتها النهائية أنتجت إرثا أكد رغبة العيش بين هذه المكونات – خاصة حين لا تبدي القوى السياسية والمجتمعية والثقافية، ذات الأغلبية التقرنياوية، والمناهضة للنظام اليوم موقفا واضحا وصريحا من تلك السياسات الممنهجة – وليس مجرد ممارسات كما نشير إليها في كثير أدبياتنا – وترى في وصف طائفية النظام وشوفينيته إنتقاصا

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

رحيق المنابر – 19

الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين ، وصلي…

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

ناود في ذمة الله

بقلم/عثمان محمدنور مركزدراسات القرن الافريقي 16/9/2010م غيبت الموت عن دنيانا الفانية اليوم الخميس الساعة السادسة صباحا بالعاصمة أسمرا الأستاذ/محمد سعيد ناود ،وذلك بعد عمر…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

كيفية إصلاح ما أفسدته الجبهة الشعبية

المسؤلية الوطنية إتجاه الإنسان الإريتري أهم وأولى من التقسيم والبحث عن أدوار هزيله ، فيجب الحلول التي نبحث عنها ترتقي الي مستوي معاناة المواطن الإريتري الذي يعاني مرارات اللجؤ والتشرد في كل بقاع الارض ، فيجب أن تكون الحلول في إتجاه الوحدة والتكامل ورص الصفوف وبناء الثقة بين كل مكونات الشعب الإريتري ، يجب التفكير بعقلانية وواقعية دون إندفاع وتدافع الي الأسهل والأيسري وعدم التعامل برد فعل في القضايا المصيرية ... والمعلوم أنه لايوجد شيء يسمي سهل حتي الخيارات التي نذهب اليها ونعتبرها سهله فهى أصعب الطرق وعورةً ومحفوفه بالدماء والأشلاء ، لذلك من المفترض نجعل سقفنا عالي حتي ننال مانحلم به ، وإن لم نختار طريق الوحدة فنحن على المحك ربما نخرج صفر اليدين ولا نحصد شيء ، ويجب أن لاننسي الأطماع الإقليمة وكذلك دول الجوار ، وذاك نموزج الصومال ليس ببعيد وسوف تكون الخسارة هي النتيجه الحتمية في حالة خيارنا تقسيم .

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

ظاهرة التنظيمات القومية في المعارضة الإرترية

وإذا كان الاحساس بالظلم الواقع على الشعب الإرتري ومكوناته من أفورقي وزمرته هو الذي جعل اللجوء إلى المسميات القومية فهذا لا يحل المشكلة في المستقبل بل يعمقها ولذلك الحل الدعوة الصريحة والواضحة للمطالبة بالحقوق وبنفس الوقت طرح البرنامج في إطار الدولة الواحدة والشعب الواحد الذي يحقق ويضمن الحقوق ولعل تطبيق الحكم الفدرالي الكامل الذي يعطي الإقليم بل حتى القرية حق أن تحكم نفسها ولا يستورد لها أفراد من خارجها لحكمها .

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى