بقلم: صالح عبدالله عجيل – لندن
13/10/2012
من جهة أخرى، قيل الكثير عن سلوك وتصرفات خبيثة تمارس من بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للمجلس فيما يتعلق بمدى نفوذهم وعن تزويرهم للإيميلات المرسلة من أديس أبابا إلى بعض أعضاء اللجنة التنفيذية المتواجدين خارج إثيوبيا وذلك لتزوير موقف الإجتماع لصالح إبقاء قرنليوس في المجلس الوطني وذلك باشراف مباشر من قرنليوس شخصياً!!! وهو يقوم بهذا التصرف المشين بعد تشويهه الأول للتاريخ ورموزه!!
وهنا ينبغي تقديم الشكر والتقدير أيضاً على القرار التاريخي الشجاع الذي إتخذه المجلس المركزي للتحالف الديمقراطي الإريتري وتنفيذيته المتمثل في (تجميد) عضوية الحركة الديمقراطية لتحرير كوناما إريتريا. كانت تلك الخطوة بحق في غاية المسؤولية ونالت الاعجاب والإحترام. وتمنينا من الأعماق هذا النموذج من العمل التشاوري والتوافقي لدى تنفيذية المجلس الوطني لردع كل من تسول له نفسه تزوير الحقائق ونشر سموم الكراهية!! بدلاً من حالة التردد والفوضى والسقوط الأخلاقي السائدة لدى اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني!!!



