فرجت : عن سكاى نيوز
صرح الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بأن بلاده لن تنحاز لأي طرف في النزاع بين إثيوبيا وإريتريا، مؤكداً أن مقديشو تحافظ على علاقات جيدة مع كلا الحكومتين.
وقال الرئيس الصومالي يوم اول امس في حديث له لقناة ” سكاى نيوز” إن الصومال لم تكن طرفاً في الخلافات بين أديس أبابا وأسمرة، وليس لديها أي نية للتدخل.
واضاف ان لدينا علاقات جيدة مع كل من اثيوبيا وارتريا وان النزاع الحالي شأن يخص البلدين.
وقال إن السياسة الخارجية للصومال تقوم على التعايش السلمي والتفاهم المتبادل والتعاون مع الدول المجاورة.
وقال: “أولويتنا هي الحفاظ على الاستقرار في الداخل وتعزيز العلاقات البناءة مع الدول الأخرى”.
وصف الرئيس مبدأ السياسة الخارجية الأوسع للصومال بأنه السلام مع نفسه ومع بقية العالم، مضيفاً أن مقديشو لا تسعى إلى التورط في الصراعات بين الدول الأخرى.
وتأتي هذه التصريحات وسط توترات دبلوماسية وسياسية وعسكرية متجددة بين إثيوبيا وإريتريا، مما أثار مخاوف بشأن التأثير المحتمل على الأمن والاستقرار في جميع أنحاء القرن الأفريقي.
تؤكد تصريحات السيد حسن شيخ الأخيرة سياسة مقديشو المعلنة المتمثلة في تجنب التورط في النزاع الإثيوبي الإريتري مع الحفاظ على علاقات عمل مع كلا الحكومتين.
وقال إن الصومال ستواصل إعطاء الأولوية للعلاقات السلمية والتعاون كجزء من الجهود الأوسع لدعم الاستقرار في القرن الأفريقي.
الجدير بالذكر شهد عام ٢٠٢٤ توتراً في العلاقات الصومالية ٢٠٢٤ الاثيوبية بعد إعلان الأخيرة نيتها للاعتراف بارض الصومال مقابل الحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر لما عرف بمذكرة التفاهم بين اثيوبيا وأرض الصومال والتحييد هذه النوايا الاثيوبية دخلت الصومال في تحالفات إقليمية وبناء علاقات ثلاثية بينها وبين كل من مصر وارتريا واخيراً انضمام السودان إلى هذا التحالف في قمة العلمين الاخيرة ٢٠٢٦ مما اعتبر من قبل الحكومة الاثيوبية تحالفاً ضدها.




التعليقات