اسلمة انتفاضة اسمرا !
التقليل من الاحداث التي شهدتها اسمرا والاشارة الى انها إسلامية فقط او صغيرة ، هو دليل قلق النظام من كسر حاجز الصمت في ارتريا لعقدين متتاليين ، فهو حتى الان لم يستوعب خروج المتظاهرين رفضاً لإملاءات حكومية تُدعوا القائمين على مدرسة الضياء الإسلامية على علمنة مناهجها ومنع تدريس المواد الاسلامية ، وهو ذهب اليه وزير الإعلام الإرتري يمان جبريمسكل، في صحفته على "تويتر" بالقول "تظاهرة صغيرة نظمتها مدرسة في أسمرة" وتم "تفريقها من دون وقوع ضحايا".









