النُّقْرة حاضنة وطنية .. دافئة !
بقلم/ محمد آدم حاج مازلنا فى ساحة النُّقْرة، نحاول إلْتقاط ما بقى من جواهر الأعمال الفريدة كامنا فى قاع الذاكرة، لم تتسرب من شقوقها،…
عاجل
الكاتب
6٬107 أخبار منشورة
بقلم/ محمد آدم حاج مازلنا فى ساحة النُّقْرة، نحاول إلْتقاط ما بقى من جواهر الأعمال الفريدة كامنا فى قاع الذاكرة، لم تتسرب من شقوقها،…
الأمم المتحدة نيويورك (شينخوا) – قرر مجلس الأمن الدولي الاحتفاظ بقرار حظر الأسلحة المفروض على الصومال وإريتريا في عام 2009 في قرار صدر يوم الجمعة، مشيرا الى…
علي عافه إدريس كما ذكرت في مقالي السابق أننا قد تعودنا أن نكتب عن قادتنا بعد مفارقتهم الحياة ، فيخرج ما كتبناه في صورة…
(أ) كثيراً ما كتبناعن القضايا الوطنية التى تعترض نُهوضنا كبلدٍ وشعب كقضايا التحول الديمقراطى، والعدالة الإجتماعية ، ونُظم الحُكم ، ونسينا فى خِضم…
ننظر للهجمة على العربية وعلى الإسلام في أرتريا فتتوقع أنهما اندرسا ومحت آثارهما السنون العجاف والبلاء القاسي وتنظر إلى واقعهما فتجد أنهما في مقاومة…
رحل حامد شيواى بعد علة لم تمهله طويلا حيث كان طريح الفراش لمدّة ، كان قد حمل على أثرها إلى مستشفى (أسمرا) العاصمة من مدينته (كرن) وفى مساء يوم الجمعة الموافق السادس عشر من شهر أكتوبر 2015 إنتقل إلى جوار ربّه ودفن فى اليوم الثانى السبت الموافق 17 من أكتوبر والساعة التاسعة صباحا فى مدينته (كرن ) وفى مقابر المسلمين فى (دعارى ) شمال المدينة.
اديس أبابا : نقلا عن رويترز- ترجمة فرجت دعت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الاروبي فيدريكا موغيرني يوم أمس الثلاثاء ارتريا الى مزيد من احترام…
وكالات في حالة استثنائية قام النظام الارتري ادانة مقتل هبتوم زرؤوم الذي تم قتله بدم بارد تحت ادعاء الاشتباه على انه ارهابي في محظة…
في اشارة واضحة لحالة الاستياء العام التي تسود ارتريا ، قام سبعة من اربعة عشر من راكبي الدراجات الهوائية بالهرب الى اثيوبيا. وتأتي حالة الهروب عقب طلب عشرة من لاعبي المنتخب الارتري لكرة القدم اللجوء السياسي في بتسوانا اثر هزيمتهم من الفريق القومي البتسواني ثلاثة صفر في المبارة المؤهلة لتصفيات كأس العالم لسنة 2018م.
وجدت على جدار صفحتى للتواصل خاطرة معنونةبـ (حتّى لا ننسى )مرسلة من الأخ الصّديق عامر صالح حقوص محمّد... أعادتنى الخاطرة فى سطورها سنينا إلى الوراء إلى عهد غربتى الأولى ومدينة القضارف فى السّودان وأعادتنى إلى أحضان رجل كان مثل أبى يهتمّ ويسأل ويوجّه ولا يبخل،كان سندا ماديّا ومعنويّا ومشجّعا لى ولكثير من أقرانى قاسمت إبنه محمودالمأكل والمشرب والمسكن فى أيّـام الدراسة فى الإبتدائى والمتوسط....هو (العم آدم قدوف)... كنت أسمع عن نضالاته من الأعمام ومن الأخوال والخالات وهو فى كلّ عهدى به لم يتفوّه بكلمة قط عن كفاحه الوطنى فى البدايات الصعبة.....
