الكاتب

فرجت

6٬111 خبرًا منشورًا

المنبر الحر

حكــايـات من بــــلادى رجــال ومـــواقف : الحاج عثمـان أحمد هندى

يحكى أن الحاج عثمان سمع أن الملك (هيلى سلاسى) أرسل فى عام 1947 مساعدات مالية لشباب الرابطة الإسلامية كمساعدة وفتح مكتبا لهذا الغرض تحت إشراف الزعيم (محمّد عمر قاضى).فى مصوّع.. فما كان من الحاج عثمان إلا وأن هرع إلى المكتب المذكور ليقول للجموع التى تنتظر الحسنة والمنّة من الملك تحت إشراف أيدى إرترية,أوقفو المهزلة!! تلك نقود يريدون أن يشترو بها ذممكم فهل أنتم بائعون؟.... فانتفض شابا ليقول له: يا حاج عثمان!! نحن لنا أسر ومسؤولون عنها والعوذ قتل فينا روح الشباب, أمّا أنت والحمد لله تملك محلا تجاريا وحالك مستورا...!!فما كان من الحاج الثائر إلا أن رمى بمفتاح متجره أمامهم قائلا: خذو ما تشاؤون وبيعو المتجر إن شئتم وقسّموه بينكم ولا تفرّطو فى أرضكم وسيادتكم!!!

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

بقي مايُفند تلكَ الإلهيات المزعومة …

ثم أضطروا بقرأة الأيات التي تقسم بالنجم وتصف اليوم الأخر ، ولم يعد بعد من حاجة للعناد بين الذين إنقسموا بأتجاهين إذ بقيت الماشية كما هي وحال الماء كما هو وكلاهما تركا أثارهما اللذان أصبحا مقدسين ليُصلى عليهما فيتخذ كلٌ طريقه في تخصيب مسائله الأخروية ويكتفي بالنزاعات الفطرية التي تمده بأعتقاده أن يوم الحساب لم يحن وأن لابأس مما تناولت الكتب المنحولة وقطعا لابأس من الإنتظار لبصيص من الحرية إن ظهر من يسأل عن الإتجاهات التي تقود للطاعة والغفران سيما ستتوضح لماذا ذُكر بتلك الوقائع وتلك التعاليم أمن أجل إبتداع ضروبا جديدة من المجادلة أم الرغبة لإرشاد الناس عبر إشارات خفية وهم يظنون أن ذلك سيؤمن لهم طريقا نحو الفردوس فأعادوا على أهدابهم قص الأسطورة وحفظوا ببغائية شكلها المُسَلم به وحين وضعوا الأحجار في جيوبهم إجتهدوا بنصهم الأخير ،

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

رسالة عاجلة من الشعب المصري الى الشعب الإرتري

لم يحدد هذه المرة شعب أرض الكنانة ثمن التغير من أعداد الضحايا الذين سوف يسقطون كما فعلت الرسالة العاجلة من الشعب التونسي الى الشعب الإرتري ، التي لم يجف حبرها حتي اندلعت رياح؛ التغير في عدة عواصم عربية ، منها الجزائر واليمن وأخيراً السودان كل هذه الرسائل تحمل فى ثناياها رياح البشري والتغير الى الشعب الإرتري الذي يحلم بنهار الحرية من بطش نظام الدكتاتوري الذي يوصف بأغبى وأبطش نظام من نظم الدكتاتوريات مجتمعة والمتمثلة فى نظام زين العابدين التونسي و أخيه الفرعون و إلاه مصر الذي لا يرى إلاه غيره

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى