آخر الأخبار

البشرى

استنطاق علي رادآي 2017

ان الكبساويون يلعبون على هذه النّقطة تحديدا بكل قوة، فيُرسلون أفراداً يحاوروننا ويتعاملون معنا بناءًا على مفاهيمنا الوطنية فيتفاوضون معنا ويأخذون منّا كل ما يريدون لمشروعهم المُشترك، إذ أنّ كلّهم جميعا في واقع الحال يعملون في تناسق بإتجاه توحيد إرتريا مع إثيوبيا، ثم ذاك الأمر الأصعب والمُتمثّل في تأكيد تبعيّة أرضنا للحكومة وعدم أهلية شعبنا للتّصويت نا

بقلم بشرى بركتنُشر في
المنبر الحر

الدكتور جلال محمد صالح في الجزء الثاني : المبدأ الأساسي هو التعايش السلمي ، والسلم هو أصل العلاقة بين مكون الجماعة الوطنية

نا من طبعي انفتاحي، أقترب إلى كل من يود الاقتراب مني، وتحاوري، أحب أن أتحاور مع كل من يختلف معي، وأنا إسلامي في وجهتي السياسية، وخياراتي الفكرية، وكثيرًا ما أحب أن أقترب ممن يشاركني الانتماء إلى هذه المدرسة، وما ذكرته عني في المدينة من نأي عن (الجماعات الطلابية الإسلامية ) ما كان إلا لأن هذه الجماعات كانت تتعامل بمنهجية الاصطفاء، توالي الموالين لكيانها، وتقصي لمن كانت تظن فيهم المخالفة الفكرية، أو تلمس منهم انعدام المطاوعة والمسايرة، وكل كيان منها كان يجند من الساحة الطلابية من يراه أقرب إليه فكراً، وأسرع إليه التزاماً، ومن هذا الباب كان أفراد من أنصار السنة، يشيعون عني أني من (الأخوان المسلمون ) حتى يعزلونني عن الاتجاه السلفي

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد ممات أفورقي.؟

كثيرا ما يردد البعض من أن الشعور بالخوف من مرحلة ما بعد أفورقي هي إسطوانة هقدفية المراد منها تعزيز أعمدة أركان النظام وضمان بقائه على السلطة. قد تكون إستراتيجية إثارة الخوف والقلق من المستقبل المجهول ترمي إلى عدم الإقتراب والمساس بنظام الحكم وذلك بغية إستمرارية النظام ولكن وبناءا على الكثير من الأوضاع والحالات المشابهة في الكثير من بلدان المنطقة التي خاضت تجارب مماثلة

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

• المزارعون الإرتريزن يقومون بحرق محصولهم الزراعي احتجاجًا على سياسات الجبهة الشعبية

قام عددٌ كبير من المزارعين الإرتريين بحرق محصولهم الزراعي احتجاجًا على محاولات سلطات نظام الجبهة الشعبية الاستيلاء عليها. وقد أفادت الأنباء الواردة من إرتريا أن النظام الديكتاتوري، حاول إجبار المزارعين في مناطق كثيرة من إرتريا على بيع محصولهم الذي كان وفيرًا هذا العام بسبب موسم الخريف الجيد، على مؤسساته الاحتكارية، بأسعار زهيدة معاقبة لهم بتهمة تهريب أبنائهم إلى خارج البلاد، أو إخفائهم من أداء الخدمة الوطنية. وأضافت تلك الأنباء بأن المزارعين الإرتريين، وخاصة في إقليمي سرايي وأكلي قوزاي، رفضوا الامتثال للأوامر الجائرة لسلطات الجبهة الشعبية، التي فرضت عليهم تسليم محصولاتهم خلال عشرين يومًا ومنع التصرف فيها. وتعبيرًا عن الاحتجاج، قام المزارعون بحرق جزء كبير من محصولهم التي كدُّوا لشهور من أجل الحصول عليها.

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى