إرتريا وسيناريوهات المستقبل
طالت معاناة الإنسان الإرتري وهو يكافح من اجل حقه وكرامته لأكثر من سبع عقود حيث أنهكت طاقاته وقدراته في معركته من أجل حياة تتناسب وحجم تضحياته وذالك نتاج لنظام فاشل تتصدره قيادة مفلسة لا تحمل إلا قيم فاسدة من عصبية طائفية ومناطقية ومشروع إقصائ لا يقبل الأخر حيث يستخدم كل الوسائل الممكنة من قتل وسجن ومحاولة لغسل الأدمغة وتشكيلها وفق رؤية الطاغية اسياس افورقي.









