رحل احد رواد العمل النضالي / الشيخ حامد صالح تركي
رحل عن دنيانا الشيخ المناضل حامد صالح تركي ليلتحق بقافلة الشهداء..وهكذا نودع شخصا مناضلا ساهم في تأسيس ركن من أركان مقاومة الظلم في ارتيريا .. انه شخص كرس حياته في سبيل قضية شعبه ووطنه، ولم تهتز قناعته يوما عن القيم النضالية التي امن بها ..يتطابق عمره الزمني مع عمر عطائه وتضحياته في سبيل قضية شعبه ووطنه.. وهذا الإيمان بعدالة القضية كان جسر العبور لكل المطبات التي وقفت امام الشيخ تركي وكل المناضلين الشرفاء..ولولا هذا الايما المبني على العطاء والتضحية الذي انتهجه الرعيل الاول لما تحقق الاستقلال..تعرفت على الشيخ عبر الأخبار المتناقلة ..ثم عبر كتابه "ارتيريا والتحديات المصيرية"وأخيرا عبر زيارته العابرة في دمشق.. ساعتها وفر له مقر المجلس الثوري لقاء مع الطلبة الارتيرين







