وزيرالإعلام الأرترى السابق وإعترافاته باكي، أم شاكي، أم يستحق الشفقة؟
يا سعادة الوزير لا تنس وسنذكرك مقابلة الصحفي القطري مع أفورقي ولم تذكرها أنت وكانت منقولة على فضائيتك مباشرة ، ولما إشتدت الأسئلة وضاق الخناق وطال الزمن والأسئلة المحرجة وتصبب أفورقي العرق ، أنت أشرت من الخلف لينهي الصحفي المقابلة ، فاشتكى الصحفي أفورقي بأن الجماعة يلوحون من خلفه بانتهاء الوقت ، فإلتفت أفورقي قليلا ثم قال أتركهم ولا تهتم بهم ، ألست أنت الذي كنت الحريص على حياته أكثر منه وعلى الهواء الطلق خشية سقوطه بسكته قلبية من المقابلة الحامية ، لا تسوق نفسك بطلا على الشعب فالارتري يعلم من هم الأبطال الذين تحدوا وسقطوا إما بالموت أوالسجن ، فالشعب أذكى من السياسيين الأغبياء ، فمن هرب ل










