آخر الأخبار

المنبر الحر

بقي مايُفند تلكَ الإلهيات المزعومة …

ثم أضطروا بقرأة الأيات التي تقسم بالنجم وتصف اليوم الأخر ، ولم يعد بعد من حاجة للعناد بين الذين إنقسموا بأتجاهين إذ بقيت الماشية كما هي وحال الماء كما هو وكلاهما تركا أثارهما اللذان أصبحا مقدسين ليُصلى عليهما فيتخذ كلٌ طريقه في تخصيب مسائله الأخروية ويكتفي بالنزاعات الفطرية التي تمده بأعتقاده أن يوم الحساب لم يحن وأن لابأس مما تناولت الكتب المنحولة وقطعا لابأس من الإنتظار لبصيص من الحرية إن ظهر من يسأل عن الإتجاهات التي تقود للطاعة والغفران سيما ستتوضح لماذا ذُكر بتلك الوقائع وتلك التعاليم أمن أجل إبتداع ضروبا جديدة من المجادلة أم الرغبة لإرشاد الناس عبر إشارات خفية وهم يظنون أن ذلك سيؤمن لهم طريقا نحو الفردوس فأعادوا على أهدابهم قص الأسطورة وحفظوا ببغائية شكلها المُسَلم به وحين وضعوا الأحجار في جيوبهم إجتهدوا بنصهم الأخير ،

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

رسالة عاجلة من الشعب المصري الى الشعب الإرتري

لم يحدد هذه المرة شعب أرض الكنانة ثمن التغير من أعداد الضحايا الذين سوف يسقطون كما فعلت الرسالة العاجلة من الشعب التونسي الى الشعب الإرتري ، التي لم يجف حبرها حتي اندلعت رياح؛ التغير في عدة عواصم عربية ، منها الجزائر واليمن وأخيراً السودان كل هذه الرسائل تحمل فى ثناياها رياح البشري والتغير الى الشعب الإرتري الذي يحلم بنهار الحرية من بطش نظام الدكتاتوري الذي يوصف بأغبى وأبطش نظام من نظم الدكتاتوريات مجتمعة والمتمثلة فى نظام زين العابدين التونسي و أخيه الفرعون و إلاه مصر الذي لا يرى إلاه غيره

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

تصريح صحفي : حول بيان إنسحاب حزب الشعب الديمقراطي الإريتري- طرف ولدي يسوس عمار من التحالف الديمقراطي الإرتري

طالعت القيادة المركزية للتحالف الديمقراطي الإريتري وأثناء إجتماعها  الطارئ لمناقشة قضية إنشقاق حزب الشعب الديمقراطي الإريتري إلى جهتين، بيان صادر يوم 23 يناير2011م بإسم…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

هل ُنغيِّر المُعَارضَة أولاً أمْ ُنسقِط النِظام !!؟

( 2-3 )                                                                                             أحمد صلاح الدين لكم رأيكم و لنا رأي!                                                          لم و لن نُحدّثكم عن النظام – فكوننا نحدثكم عن النظام الإرتري…

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى