أبيض وأسود
إن الإحباط والقلق، والإحساس بمرارة الخذلان، الذي ظل محبوسا في أفئدة أبناء مجتمع المنخفضات، انفجر أخيرا بالشكل الذي شاهده الجميع، وهذه هي المرحلة الأولي، وهي مرحلة الحشد والتوجيه المرن، تليها مرحلة البناء الداخلي ومن ثم الإنطلاق بثبات نحو الأهداف السامية التي من أولى أولوياتها، كبح جماح الجنون الطائفي الذي تقوده عصابة الشفته وإيقافه عند حده، تليها مرحلة ضمان وحماية الحقوق لكافة أبناء الشعب الأرتري وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حشد وتجميع أطراف الكتلة الصلبة، القادرة على معادلة كفة الميزان لصالح الجميع، وعلينا جميعا عدم الخوف والتوجس من هذه الموجة لأنها تنشد الخير والسلام والإستقرار لجميع أبناء الشعب الإرتري انطلاقا من بناء وتقوية مجتمع المنخفضات.







