الموضوع

الحركة الفيدرالية

7 أخبار

المنبر الحر

دكتور جلال الدين محمد صالح:سلوك الإسلاميين المستفز نفرني عنهم تنظيمياً، وتواصلي مع غيرهم تواصل حوارٍ وانفتاحٍ

نعم لا يوجد التشيع المنحرف في إرتريا، فقد وقاها الله شره، ونعم أنا خصم لهذا التشيع المنحرف، خصومة فكرية، شأن كل من يحفظ للصحابة رضوان الله عليهم جميعاً منزلتهم السامية، عند الله وعند رسوله، وعند المؤمنين، دون انتقاص لمنزلة أهل البيت، رضوان الله عليهم، لا يملك إلا أن يكون خصماً لهذا التشيع، وأنا لا أعيش معركة وهمية، ليس لها من مبرر، ولكن أخوض معركة مفروضة على الأمة، كلنا نرى آثارها في سوريا على نحو أبشع، تذكرنا بخيانة الوزير العباسي الشيعي ابن العلقمي، حين تحالف من منطلق طائفي صرف

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

أبيض وأسود

إن الإحباط والقلق، والإحساس بمرارة الخذلان، الذي ظل محبوسا في أفئدة أبناء مجتمع المنخفضات، انفجر أخيرا بالشكل الذي شاهده الجميع، وهذه هي المرحلة الأولي، وهي مرحلة الحشد والتوجيه المرن، تليها مرحلة البناء الداخلي ومن ثم الإنطلاق بثبات نحو الأهداف السامية التي من أولى أولوياتها، كبح جماح الجنون الطائفي الذي تقوده عصابة الشفته وإيقافه عند حده، تليها مرحلة ضمان وحماية الحقوق لكافة أبناء الشعب الأرتري وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حشد وتجميع أطراف الكتلة الصلبة، القادرة على معادلة كفة الميزان لصالح الجميع، وعلينا جميعا عدم الخوف والتوجس من هذه الموجة لأنها تنشد الخير والسلام والإستقرار لجميع أبناء الشعب الإرتري انطلاقا من بناء وتقوية مجتمع المنخفضات.

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

تقرير أخبارى عن تكوين فرع عمل لرابطة ابناء المنخفضات الارترية – واشنطن الكبرى

بعض عدة جولات تنويرية و تفاكرية لابناء المنخفضات الإرترية بمنطقة واشنطن الكبرى عقدت مجموعة من أبناء المنخفضات الإرترية اجتماعا لتاسيس رابطة ابناء المنخفضات بتاريخ…

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

أسد على وفي الحروب نعامة

وبرغم محاولة ايهام المشاهد بان مايحدث هو تداعيات وامتداد للمشكلة الصومالية وان امريكا وحلفائها في المنطقة أو وكلائها والضاربون بيدها يحاولون محاسبة ارتريا لمواقفها المبدأئية من القضية الصومالية اى ان ما يجري في ضواحي بدا، وبادمى وظرونا الآن ماهو الا لأن حكومة هقدف لها رأى مغاير حول المسألة الصومالية...الخ مما تفوه به رئيس نظام هقدف خلال اللقاء المسرحي الذي تم اخراجه ببراعة من قبل وكالة علي عبده الدعائية.

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى