فرجت
نفت سفيرة إريتريا لدى الأمم المتحدة، صوفيا تسفاماريام، لكبار الدبلوماسيين الأمريكيين، إنه لا توجد “أزمة” بين إثيوبيا وإريتريا، بينما حثت واشنطن والجهات الدولية الفاعلة الأخرى بالاهتمام لما يحدث داخل اثيوبيا و معالجة ما وصفته بالتهديدات الاثيوبية لسيادة إريتريا ووحدة أراضيها.
وفي بيان نُشر على منصة X في 20 أكتوبر، قالت صوفيا إنها أجرت اجتماعات مثمرة مع كل من مايك والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وجيفري بارتوس، ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة المهتم بقضايا الاصلاح الاداري لدى المنظمة، لمناقشة التطورات في القرن الأفريقي وعرض موقف أسمرا بشأن الوضع الأمني المتدهور في المنطقة.

وأستغرب المتابعون للعلاقات الارترية الاثيوبية خاصة في الفترة الأخيرة والتي شهدت تأزما حادا ينافي تصريح السفيرة المقربة من أفورقي، حيث تم قطع العلاقات الدبلوماسية وطرد السفراء وطواقم السفارات من كلا البلدين بلاضافة الى بعث رسائل الى مجلس الأمن تبادلت الدولتان فيها الاتهامات والتهديدات. هذا بالاضافة الى حملة اعلامية من كلا الطريفين.
على الصعيدالعسكري اتهمت اثيوبيا ارتريابالتوغل الى اراضيها بعمق ستين كيلومترا وزعمت وسائل اعلامها دك قافلة لجيش الدفاع الارتري بالمسيرات كانت متجهة من عدي قرات الى عداقا حموس .
هذا وذكرت تقارير عسكرية انسحاب القوات الارترية من اراضي كانت تحتلتها بعد حرب 2020 بين الحكومة الفيدرالية والجبهة الشعبية لتحرير تقراى بما فيها اراضي تم اعادتها الى ارتريا عبر التحكيم الدولي ، في نفس الوقت الذي اعلنت فيه اثيوبيا اكمال مهمتها في اقليم تجراى ووصولها الى زالاأمبسا.
كما خرج علينا رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد خلال الاسبوع الماضي ف مقابلة تلفزونية يطالب فيها ارتريا بحسن السير والسلوك والا؟
كما اشارت السفيرة الى سعى اثيوبيا المحموم خلال الاعوام الثلاثة الماضية وهوسها للوصول الى البحر الأحمر على حساب سيادة ارتريا ووحدة أراضيها.
تظل الأزمة قائمة أذن؟




التعليقات