عمرطه محمد نور توكل
الطريق إلى أسمرة ليس مرصوف بالورود ولكنه طريق اشواك والالم من اجل ذلك لابد من عمل شاق وجهد مضنى واسمرة لاتنظر إلا الذين يحسنون قراءة الماضى وهم اجدر بقراءة المستقبل , إذن علينا ان نستفيد من تجارب الماضى الجيد والافكار الحاضر من اجل خلق مستقبل باهر عن طريق مجموعة من البدائل والامكانيات الفكرية التى تسهم فى تطوير الانسان والمجتمع , ماديا فكريا وتربويا وعلميا ….وسبيل الى ذلك هو:– 1- تحديد الاهداف بدقة 2- تحديد وسائل تنفيذها بحرص شديد 3-تقيم تجربة الثورة الارترية سلبيات وايجابيات 4- تقيم تجربة المعارضة الارترية سلبيات وايجابيات 5- تقيم تجربة الدولة الارترية سلبيات ويجابيات 6-وضع رؤية شاملة لارتيرية المستقبل لابد من الابداع فى الفكر السياسى لمحاصرة النظام وتوحيد تتوجه إلى المستقبل واستفاد من احداث الماضى وتحرير الشعب من تخلف إلى تقدم ومن الجهل إلى النور ومن خصام إلى الوئام من تشرذم إلى وحدة من الامبالا إلى عمل جاد ومثمرة ومن كسل واليأس والخوف إلى نشاط وامل وشجاعة . وان نحدد ثوابتنا القومية والوطنية لكى نقوم يتغير : 1- المحافظة إلى السيادة الوطنية 2- إقرار الحريات العامة والتعدد ية السياسية 2- الوحدة الوطنية 4- يتمتع بحقوق المواطن جميع الارتريين 5-ان تكون ارتيريا دولة تحكمها المؤساسات ولابد ان يشارك الجميع فى بناء ارتريا الجديدة ويضعوا خلافات ويحس بمعانات الشعب فى الداخل والاجئين فى المهجر ومن يريد ان يغير الواقع لابد ان يتغير إلى افضل ((لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )) اقدم هذه السطور لكل للذين يؤمنون بضرورة وليس تغير عشوائى لكنه يقوم من خلال اعداد جيد وتخطط سليم واهداف واضحة ووسائل محددة ووقت معلوم ، ومن هذه الوسائل :- 1- المصالحة الوطنية الحقيقة 2- حواروطنى صادق — يتفق من خلاله على القضايا الاساسية—القضايا المتفق عليها 3- مؤتمروطنى شاملة —- طرح كل موضوعات كبيرة وصغير ، المختلف عيلها 4- يشترك فى هذا المؤتمر 1-المعارضة 2- المجتمع المدنى 3- المسقلين 4-زعماء المحلين عمد ونظار 4-وهيهات وفعاليات 5- ينظم هذا المؤتمر—احدى مراكز الاكاديمة فى الغرب 6- يتم مشارك دول اقليمة وبمراقبة دولية — وهذا سيودى إلى اهتمام به من جانب وجانب اخريطلع الاخرون مايحدث فى ارتريا مما يسهم فى عجلة التغير . · مع أن عملية التغيير وصنع المستقبل لايتحقق اعتباطا بل وفق تصميم حدد فى تفاصليه واهم عناصر مع القدرة على امتلاك المعلومة عن موارد التنموية والبشرية . لابد من مشاركة جميع الارتريين فى عملية التغيير وان يلعبو دورهم حسب وظائفهم وامكانياتهم وان يكون المجتمع المدنى على راس هذا الدور المنشود ولاينتظر الناس ان ياتى التغير من ا لحكومة المستبدة أو من المعارضة الضعيفة ولابد ان يتكاتف الكل من اجل غدا افضل وحياة كريمة يستحقها هذا الشعب ، وعدم استعجال فى ازالت اسياس افورقى بل الاستعجال فى اعداد الدولة الارترية مابعد اسياس ،ويتم ذلك من خلال اختيار برلمان فى المنفى من قبل مؤ تمر وطنى شامل يشارك فيه جميع الارتريين. وايضا من مهامه اقرار الدستور وفصل السلطات الثلاثة التنفذية والتشريعة والقضائة ، وايجاد مؤسسات حتى ولو فى خارج ارتريا وان يدرك الارتريين ان ازاحت اسياس ليس كل شئ وعليهم لايكررماحدث فى الصومال لان الصوماليين اتفقوا على ابعاد سياد برى ولم يتفقوا على برنامج الدولة الصومالية لذا اعداد برنامج لارتريا بعد زوال حكومة الجبهة الشعبية الدكتااتورية هذ1 اهم شئ لابد الاتفاق عليه والعمل من اجله . صفحات السواد للنظام فى اسمرة ضد الشعب الارتري الذى يعانى من عذب فى السجون والام الجئوا فى الغرب حان لطير انيعود لعشه مهم طال الزمان ، حكومة صارت حكومة مشاغبتبحث عن مشاكل السودان ثم اليمن على حنش التى ذهبت بسبب تهور ه ثم الحرب مع اثيوبيا التىقتل فيها70 الف شخص من طرفين وكرامة الانسان اقلة شئ عندنا فى هذا الجو تصريحات ناريا من رئيس الدولة ضد امريكة مرة ومرة ا خرى ضد الامم المتحدة وكلها تصريحات غير مسؤلا وتصرفات غيرلائق لاتعبر عن رجل يحكم دولة . والطريق إلى اسمرة لايمكن الوصواليه بشعارات ولكن بعمل جاد ومتواصل ، لاباقول ولكن بافعال ارتريا رابع دولة فى اسبداد السياسى حسب تقرير الدولى ثانى دول فى انتهاك الحقوق الصحفية كما اعلن اسياسى المجاع فى البلا د فىعام 2003ثم فىعام2004 وايضا انتشار الامرا ض مثل الملاريا وهومرض قديم ثم الايذر الذى انتشر برعايةالحكومة للبارات البيوت الدعار واغرب مادة موجود فىقانون الجنسية الذى يستثى العاملات فى هذه الاماكن وايضا مصادرت الاملاك وعقارت التىيملكه ا المسلمين وفرض الهجات من القضى على الهوية للشعب الارتري المسلم . فوق هذا و ذاك طبول الحرب التى تدق هنا وهنال والتى ربما تكون كفن الظام وقبريه وفى النهاية جميعا مسؤلين عنما يحدث من المأسى للشعب الارتري وقفهم اانهم مسؤلون . يتبع شرح تفصلى ارتريا مابعد اسياس أو طريق إلى اسمرة (2)
عمرطه محمد نورتوكل- كاتب وباحث
الطريق إلى أسمرة (2_2)
عمرطه محمد نور توكل
الاعتراف بإرتريا دولة مستقلة من قبل العالم. التحزب في التنظيمات و عدم الانحياز للحق مهما كان نوعه ولونه و شكله أدى إلى انهيار الوحدة وتأخير الاستقلال . أن القيادة التي تريق الدم ظلما لا تعمر في قيادة الشعوب. الإعدام الجزافي لبعض المواطنين دون ذنب أو أي محاكمة لمجرد الاشتباه عدم احترام الطبقة المتعلمة و المثقفة بل أحيانا وصل إلى درجة اضطهاده . ظهور فساد أخلاقي مثل الزنا و شرب الخمر و التعذيب في السجون وفى ظل الثورة لمعارضيهم داخل التنظيم أو خارجه. استغلال بعض زعماء الثورة للنعرات القبلية و الإقليمية و الدينية و الطائفية من أجل دعم موقفهم السياسي. محاولات اغتيالات فاشلة مثل عبد القادر جبلاني وعبد الله إدريس. في داخل قوات التحرير، تم تصفية حركة منكع من قبل إسياس في عام 1974 وقتل عدد من الشخصيات البارزة مثل إبراهيم عافه داخل الجبهة الشعبية .
نحن نصنع المستقبل بالعمل والأمل وبالروح وبالعرق والدم وبالصدق ، بالجهد والتضحية والصبر وكفاح وبالحب وبنجاح لا بالصراخ ولا النواح ، بل من خلال تخطيط جيد وأهداف محددة وبرنامج دقيق ووحدة الصف والأيمان الراسخ بالديمقراطية وتداول السلطة بسلم . لان الحرية سفينة نجاة والعدالة هي الجزيرة التى ترسو عليها تلك السفينة بعيد عن الاستبداد وأهله والفساد وزمرته ، بعيداً عن كل ذلك سنبحر في تاريخنا المجيد ونحلل أفكارنا وكيف يكون أمر إرتريا على أعتاب الألفية الثالثة جديدة ، نرجع بالذاكرة إلى الوراء نقتبس منها عبرات ونتجنب الهفوات ، لان عمر الأمة أو الدولة أو الشعب لا يمكن الحكم عليه من خلال فترة محددة بعينها لأن كل وقت له عوامل خاصة التى تتحكم فيه ويختلف ذلك حسب الزمان والمكان والظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية ….. الخ . الدولة الإرترية . طفل لم يكتمل نموه بعد من 1991 – 2000 ، الدولة الإرترية وإكمال مقومات الشعب الارتيرى ، وبروز الشخصية الإرترية كدور فاعل ومؤثر سلباً أو ايجاباً . الثورة الإرترية ضد احتلال إثيوبيا من 1961 – 1991 الفترة التي نمى فيها الوعي القومي ونضجت فيه الشخصية الإرترية ، في شتى مجالات الحياة . ظهرت فيها ملامح الأمة الإرترية بمؤسساتها المختلفة ، وتمتد من الانتداب الإنجليزي إلى الاتحاد الفيدرالي 1941 – 1962 .



