تابعت وكالة زاجل الأرترية للأنباء بعض مسئولي حركة الإصلاح الإسلامي الأرتري لإجراء حوار صحفي مثل ما فعلتْ مع آخرين ،

ولم يكن قد نجح لها الحوار، ومرت السنون حتى تجاوزتْهم يمينًا وشمالاً على مضضٍ ، ثم اشتدت العزيمة أنه غير مناسب ألا يُسْمَع لحركة الإصلاح صوت عبر زاجل في مسائل سياسية خاض فيها كثيرون و هي طرف أساس فيها، فوقع الاختيار هذه المرة على الأستاذ أبي شاكر محمد طاهر شنقب فالرجل له من التجربة والمعرفة والجرأة والصدر الرحب ما يغري للحديث معه عن ملف شائك ، فتواصلتْ معه ولم يتردد بل وافق منشرحاً فاتفقنا أن أسأل أنا كما أريد وأن يجيب هو كما يريد فطرحت عليه بضعة وعشرين سؤلاً فنبذ منها السؤال رقم(16أ) وتجاهله تماماً كأنه لم يطرح عليه وأجاب على الباقي. قلت: خيرًا فليس كل ما يتمنى المرأ يدركه ، ومثل هذه الاختيارات كانت مع بعض ضيوفٍ لزاجل سابقين فلا ضير إذاً أن تظفر المقابلة ببعض بغيتها على الرغم من أني كنت اعتبر ذلك السؤال مهم للغاية لكونه يتعلق بأساس الاختلاف حسب رأيي لأناس تجمعهم العقيدة والثقافة والبلاء والواجب والقضية والعدو المشترك فلم أجد سببًا لتفرقتهم إلا ( ……!!) فسألته عنه فأعرض عن الإجابة وتجاهل السؤال علماً أن بعض إجابات الحوار وضحت أن الانشقاق (الخطوة) أتى لحسم سوء إدارة المال على يد ” متفلتين ” كما عابت المقابلة تهور وعنف القيادة العسكرية في مواجهة بعض خصومها.




والله الحقيقة مؤلمة ولكن كلامك صحيح يا alkhair تجوالهم في عواصم العالم لأجل القضية الارترية وليس لأجل مكسبهم الشخصي هكذا كان في بادئ الأمر ولكن بعد عشرات السنين اتضح للقريب والبعيد أنهم كانوا يتاجرون بالقضية الارترية وإن كانوا صادقين لما كان أخذت القضية الارترية أكثر من ربع قرن فالشعب ليس بجاهل إنما نحن متعلمون ولدينا قدرات جبارة وهائلة ولكن للأسف أصبحنا في غربتنا غربة أكثر من بعضنا والسبب لكون فلان لا يوافقني في المنهج ويتبع مشايخ ليسوا بمشايخي إلخ
عذرا يا جماعة لا تربطوا الدين بشخصيات اربطوا الدين بالحق
للأسف حركة الإصلاح لعبت دوراً سلبى فى مُعظم محطاتها فى قضايا السياسة وفى الوسط الإجتماعى الإرترى لن ينساها المجتمع
الحزب الإسلامى قد يكون له سلبيات فى جوانب مُعينة ولكن إذا ما قُورن كسبهوطريقة تعاملاته مع قضايا السياسة والمجتمع فهو مدرسة وعلى التيارات الإسلامية التعلم من إيجابياته وتوخى سلبياته ..
فى السياسة هنالك ثوابت ومبادىء وخطوط حمراء وهى ليست موضع مراجعات للأسف حركة الإصلاح فى مرحلة من التاريخ جنحت فى حق المجتمع وكان عليها بل يجب أن تعتذر ………
ما هو غريب أن تعمل كياناً وتسميه المؤتمر الشعبى بنفس قيادات الإصلاح ومنهجه ومعروف لدى الجماهير أى فطنة سياسية هذه أن تشكل كياناً سياسيا ولك كيان سياسى ونحن فى مرحلة ثورية يفترض تقليص الكيانات المتعددة لا تفريخها هل هى المناصب واية مناصب ونحن فى حالة ثورة وأى كسب والطفل الأرترى يعلم كل شىء لأنه رضع السياسة من أسرته قبل أن يكبر..
على العموم لا أنطلق من شىء شخصى مطلقا ولكن طالما أن التيارات الأسلامية تحمل هم المسلمين وحقوقهم فالطريقة المتبعة لإسترداد حقوقهم تستدعى الإخلاص فى المقصد والطريقة والأسلوب والتأمين على وحدة الصف المسلم يجب أن يكون الهم وليس الهدف فحسب .
فيما يخص المقابلة لم أخرج بأية شىء مفيد ولا تصريح جديد ولا معلومة أو حتى سيرة ذاتية لمسيرة الضيف
على العموم شكرا لوكالة زاجل فى إجتهادها لتحريك الركود
اجابات غير وافية لاسئلة كثير كان يفترض ان يجيب عليها صراحة ومواقفهم من القوة الاخرة الموجودة فى الساحة الارترية وكأنهم هم فقط من يملك الحقيقة فى حين ما بهم من علل ليست باقل من التنظيمات ومنظمات المجتمع المدنى الاخرى لا يميزهم شىء لاننا لم نرى اى عمل من عشرات السنين غير تجوالهم فى عواصم العالم .