اثيوبيا ١ اغسطس ٢٠٢٦
أديس أبابا – اتهمت سلطات إقليم تيغراي الحكومة الفيدرالية الإثيوبية بشن هجوم عسكري جديد في غرب تيغراي، مدعيةً أن القتال بدأ فجر السبت 1 أغسطس/آب باتجاه شيريرينا في منطقة غرب تيغراي.
وفي بيان صدر اليوم، زعمت الإدارة الإقليمية بقيادة جبهة تحرير شعب تيغراي أن الحكومة الفيدرالية “شنت حربًا مفتوحة” في غرب تيغراي، متهمةً إياها بتصعيد ما وصفه البيان بمواجهة مطولة مع الإقليم.
وجاء في البيان: “بتصعيد الحصار الشامل الذي يفرضه نظام الازدهار الديكتاتوري والإبادة الجماعية على شعب تيغراي، فضلًا عن الهجمات التي تشنها الطائرات المسيرة والقوات المسلحة بالوكالة، شنّ النظام حربًا مفتوحة”.
ودعا البيان سكان تيغراي وقوات الأمن ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية إلى الاستعداد لما وصفه بأنه صراع متجدد، وحثهم على الانضمام إلى ما وصفه بأنه نضال من أجل “البقاء الوطني”.
بدأ القتال في اتجاه شيررينا، بالقرب من الحدود السودانية او ما يعرف بمثلث ” الحمرا ” الذي يحادد كل من ارتريا وإثيوبيا والسودان ، وشمل استخدام الأسلحة الثقيلة والوحدات الآلية والطائرات المسيرة.
وتأتي أهمية المنطقة لوجودها في مفترق الطرق بين كل من الدول الثلاثة بالإضافة ما تردد التنسيق والتعاون بين كل من السودان واريتريا والتيغراى بخصوص العمليات العسكرية ضد الدعم السريع .
بالإضافة ان التطورات الحالية تأتي على خليلية الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد في السابع من يوليو الماضي عبر تصريح له بين كل من السودان وإريتريا وجبهة تحرير شعب تيغراى تشكل تحالفاً ضد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية .
بينما تتهم جبهة تحرير شعب تيغراى ان الحكومة الفيدرالية تحرك قطاعات عسكرية واسعة من الغرب تجاه الحدود الشرقية للإقليم استعداداً لمواجهة قادمة ، ودعت الجبهة المجتمع الدولي والقوى الاقليمية للتدخل لمنع كارثة في طريقها للحدوث خاصة وان الحرب السابقة بينهما قد حصدت اكثر من نصف مليون قتيل!



