فرجت : وكالات
دعا الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله ورئيس الوزراء الاثيوبي هايلى ماريم ديسالينه يوم امس السبت المجتمع الدولي إلى “اتخاذ خطوات جادة ضد الحكومة الإرترية لمنعها من تقويض الاستقرار في المنطقة”.
جاء ذلك في بيان مشترك للرئيس الجيبوتي ، ورئيس الوزراء الإثيوبي الذي بدأ زيارة رسمية لجهمورية جيبوتي. ودعا الزعيمان في بيانهما الصادر عقب محادثات تناولت العلاقات الثنائية، المجتمع الدولي إلى “اتخاذ خطوات جادة ضد الحكومة الإريترية؛ والعمل على ردعها لوقف زعزعة الاستقرار في المنطقة”.
يذكر أن إثيوبيا وإريتريا تعيشان حالة اللا حرب واللا سلم منذ عام 2000، حين انتهت حرب بين البلدين على مثلث “بادمي”، أودت بحياة الالاف .
وكان خلاف حدودي بين إريتريا وجيبوتي على منطقة “رأس دميرة” برز في 2008 ثم تحول إلى اشتباك مسلح، وتوسط أمير قطر وقتها، حمد بن خليفة آل ثاني، وعلى إثرها انسحبت إريتريا منها.
وبموجب مبادرة قطرية عام 2010 تواجدت القوات القطرية في المنطقة المتنازع عليها، غير أنه منذ ذلك الوقت، يعيش البلدان حالة اللاحرب واللاسلم في النزاع الحدودي على تلك المنطقة التي تقع على باب المندب.




للاسف النظام في اثيوبيا له مصلحة في استمرارية اسياس في سدة الحكم اما تصريحات مسؤوليها مجرد تمثيليات بهلوانية للاستهلاك أما جيبوتي هي الاخرى مصلحتها استمرار ذلك القبيح ليستمر انتعاش اقتصادها عبر ميناؤها المستخدم من قبل اثيوبيا الله يكون في شعب اريتريا .