كانت التحدي ..
كانت الإباء ..
حتى أصبحت تجسيدا حقيقيا لمجاهدات الأجداد ** وحلم الآباء
فأضحت يرنوا إليها الأبناء بعين المستقبل
متزينة بتضحياتهم من أجل الأهل والأخوة والمستضعفين
الحرية مقصدهم ..
وبناء دولة يسود فيها العدل والقانون والمساواة
فلا مكان للفقر بين أمة متحضرة ..
ولا مهانة لنفس عزيزة أبية
ولم تنتظر طويلا لتتلقفها أيادي الأحفاد بالحب والوفاء ..
حبا للوطن الغالي الثمين
ووفاءا لدماء الشهداء العطرة الذكية
جمعت قلوب الإرتريين على الإيمان الأكيد بالنصر ** وإصرارا عظيما بالمبدئ
أبدا فلا تراجع عن المسير نحو العزة والكرامة ..
حركة شباب 24 مايو الإرترية ـ مصر





التعليقات