اخبار الجوارالأخبار

مخاوف دولية من تصاعد عمليات القرصنة في البحر الاحمر

فرجت – وكالات

أثارت عمليات القرصنة الأخيرة في البحر مخاوف دولية اذ تصاعدت حدتها خلال الشهور الماضية، وتم التصريح علنا بهذه المخاوف اثر اختطاف قراصنة يشتبه أنهم من الصومال ناقلة نفط سيبو – 1 تحمل العلم الارتري ، حيث صعد ستة من القراصنة على متنها قبالة الشواطئ اليمينية ثم تم توجيهها نحو الشواطئ الصومالية.السفينة تديرها شركة ” قطرات الندى الماسي” ومقرها دولة لامارات العربية المتحدة. وعلى متنها عشرونا بحارا 16 هنديا ، وواحد سوري، وواحد عراقي وسوداني.

نأقلة النفط سيبو 1 وهي تحمل الاسم القديم لها “سيموليت”

تأتي عملية القرصنة الأخيرة على خلفية تصاعد مفاجئ في الهجمات على ناقلات النفط، حيث تم الاستيلاء على سفينة الشحن لوتوف في 17 أغسطس قبالة السواحل الصومالية، كذالك تم استيلاء القراصنة على ناقلة نفط ترفع العلم التنزاني في خليج عدن في شهر يوليو، ويتوقع المراقبون ان ترتفع وتيرة اعمال القرصنة حيث اصبح طريق البحر الاحمر شريان حياة بالغ الأهمية وسط الانخفاض المفاجئ في حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز نتيجة الحرب الايرانية – الامريكية الاسرائيلية.

هددت جماعات الحوثي منذ اشتراكها في الحرب تضامنا مع ايران حركة الملاحة في خليج عدن حيث اطلقت صواريخ ومسيرات على ناقلات نفط والسفن الحربية للقوات المعادية ، وقد ابدى المراقبون مخاوفهم من ان ثمة علاقة تم توطيدها مع فصائل صومالية معينة وهذه المخاوف مبنية على تحذيرات سابقة للأمم المتحدة من ان الحوثيين تبادلوا الخبرات والمعلومات الاستخبارية الى جانب الاسلحة مع الجماعات الصومالية بما في ذلك حركة الشباب الصومالي ، خاصة وان كثير من السفن بدأت تبتعد عن الشواطئ اليمنية خوفا من الحوثي وتقترب في مسارها من الشواطئ الصومالية.

ان تدهور الوضع الأمني في البحر الآحمر قد يفاقم الأزمات الاقتصادية في دول الاتحاد الأروبي والتي تشهد منذ اندلاع الحرب على ايران غلاء في المعيشة وارتفاع في اسعار المحروقات. وقد تشكل عمليات القرصنة هذه ايضا انخافضا في ايرادات قناة السويس مما يشكل خطرا على الدخل القومي المصري.

ابحث في الموقع

العودة للأعلى