ممثل اتريا الوحيد في أديس أبابا يعاني من الوحدة الشديدة في بلد يقطنه ملايين البشر ، فلهذا يطل بوجهه الغير مرغوب فيه في كل مكان مهما كانت المناسبة: اجتماعات الايغاد ، قاعات الأفراح ، أوخيمة العزاء هذه المرة حيث انحنى بكل أدب أمام فقيدة الراحل.
اسمه بنيام برهى . ربما تذكرونه عندما تصدرت صورته الصحافة الافريقية بمناسبة منعه من قبل السلطات الأمنية في فندق الشيراتون بأديس أبابا من حضور
اجتماع الايغاد بشأن الصومال والرجل راكبه العند فهو خلافا لكل التقاليد والعرف الدبلوماسية رفض مغادرة قاعة الاجتماع حتى تم جرجرته من خلال حشد من رجال الأمن . ,ابدى حينذاك الأمين العام للايغاد محبوب معلم اندهاشه لهذا التصرف قائلا ” اننا لم ندعو ارتريا الى هذا الاجتماع ووجوده في القاعة هو تصرف من تلقاء نفسه ” لم يكن يدري الأمين العام ان الوحدة قاتلة خاصة في بلد تناصبه العداء.





التعليقات