رحلتى الطويلة الى جنوب افريقيا
لم تكن الدعوة شخصية بل أتت في إطار نشاط وتواصل بدأته مجموعة من الشباب الإرتري عقب فشل كافة محاولات اصلاح مخرج ملتقى الشباب في دبرزيت والذي تمخض عنه ما عرف باتحاد شباب إرتريا لأنقاذ الوطن ، وفي هذا الإطار صدرت عدة بيانات تحمل توقيع عشرة منظمات شبابية او فروع للاتحاد المذكور ترفض كافة الممارسات التي قامت بها قيادة الإتحاد خارج إطار التفويض الممنوح لها ، وقد رأت تلك المنظمات العمل إيجاباً وتجاوز مرحلة الرفض الى العمل البديل ، وبدأت تواصلها مع عدد من المنظمات الشبابية والمدنية الموجودة في الساحة لبلورة شكل من العلاقة تعتمد على التكامل والإحترام بدلا من التنافس وتكرار الانشطة ، وضمن هذه اللقاءات جاء اللقاء مع الحركة الارترية للديمقراطية وحقوق الانسان - جنوب افريقيا ، وقد وجهوا مشكورين الدعوة والتي قبلها اصحاب الم









