عصــــب بين الماضي والحاضر!(1ــ2)
منذ أمد ليس بالقصير تُراودني أفكار الكتابة عن مدينة عصـــب وعن تاريخها العريق وعن تَمَيزِها الجُغرافي وعن مكانتها الريادية و إسهاماتها الكبيرة في المنطقة. لكنني إستثقلت الكتابة لفترة طويلة أولاً: لعدم وجود مَصادر مَكتوبة يمكن الرجوع إليها بسبب رُكُون العفر بالثقافة الشفاهية وبالتالي لم يتم تدوين تاريخها وأنه ما زال قَابع في صُدور المُعَمِّريين والأكابر. وثانياً: وجدت فَجْوة كبيرة بين صُورتها المُتألقة الحالمة في الماضي وصُورتها المُدمرة البائسة في الوقت الحاضر . وأن عقلي لم يستطع إستيعاب هذه المُفَارقة وبالتالي وجدت صُعُوبة لفَهْم وهَضْم كيف تَحَولت عصب الصامدة التي كانت عَصَية علي الإنكسار والإنحناء








