نعي المنتدى الوطني الإرتري للمناضل الرائد/ محمد سعيد ناود
بسم الله الرحمن الرحيم ” وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ “ بقلوب حزينة وراضية بقضاء الله وقدره…
عاجل
الكاتب
6٬113 خبرًا منشورًا
بسم الله الرحمن الرحيم ” وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ “ بقلوب حزينة وراضية بقضاء الله وقدره…
تشاطر الجالية الأرترية في أستراليا شعبها في داخل البلاد وخارجه علي حالة الحزن التي خيمت عليه في السادس عشر من سبتمبر الجاري حين ترجل…
منذ ايام فجعة البلاد ايضا بوفاة احد المناضلي من الرعيل الاول المرحوم عثمان محمد سيدي بمدينة تسني بعد صراع طويل مع المرض وهو من اوئل مسلمي المترتفعات إلتحاقا بالثورة 1962في عام في مطلع السيتينات الثورة حينها كان عمرها لم تتجاوز اصابع اليد الواحدة وكان قائد جهاز تسليح بجبهة تحرير الارترية مند مطلع الستينات كان يقوم بتوفير الذخائر و الدعم الازم لجيش التحرير هذه اقل ما يمكن تقديمه لمناضليين افنو شبابهم من اجل شعبهم بتفاني ونكران ذات
كان الأستاذ محمد سعيد ناود من الذين أسسوا، بعد فترة وجيزة من تطبيق القرار الفدرالي الجائر الذي فُرض على شعبنا، أول حركة سياسية إرترية منظمة تحت اسم حركة تحرير إرتريا تنادي باستقلال إرتريا من الاحتلال الإثيوبي. وفي مدة قياسية قصيرة استطاع مع زملائه المؤسسين تعبئة قطاع واسع من الشعب الإرتري بكافة مكوناته وعلى امتداد الساحة الإرترية، فنشر الوعي الوطني في أوساط المواطنين الإرتريين وألهب مشاعرهم وعزمهم للنضال من اجل تحقيق الأهداف التي دعت إليها الحركة. ولا جدال أن الجهد السياسي الذي بذل لبلورة المبررات القانونية والسياسية الكامنة وراء مطلب الاستقلال في أوساط الشعب الإرتري هيأ المناخ النفسي وشكل أرضية
إلا أننا- وبرغم رد الفعل الثوري ( نتيجة لسياسة الإقصاء والإستهداف الثقافي) الذي قاد إلى قدح فتيل الثورة – نصبنا أنفسنا حراساً للكيان – وقدمنا القرابين له على حساب الحقوق والمصالح ، على غير هدى من ينصب نفسه للعب هذا الدور الذي يقتضي إمتلاك عناصر القوة في إملاء إرادته- فمن يتنازل عن حقوقه يصبح حارساً للوهم- لأن الخريطة لا تصنع إلا سرابأ يتراءى لك ماء . وتم إسكات كل صوتٍ مطالب بهذه الحقوق مخافة إغضاب إله الأرض – فكانت سا حة الثورة ملك مشاع – لا صاحب لها- مطية لكل من إعتلى. فلا حقوقاً صُنا ولا وطناً جنينا.
إنا لله وانأ ألبه راجعون غيب الموت اليوم احد الزعماء التاريخيين للشعب الارتري لأحول ولا قوة إلا بالله انه الزعيم الوطني الأستاذ محمد سعيد…
( في حوار ما بين الآدَمِي و الأشْبَاح ) أحمد صلاح الدين على منوال نمطية الآدمي عمر جابر عمر ، وجدتنا نحن معشر الأشباح…
ـــــــــــــــــ بقلم: أحمد محمد ناخودة العفري Nakhoda500@hotmail.com من يعرف البحر يدرك المعنى وبما أن السفينة تتكون من قبطان ومساعده وبحارة فكذالك من سنة الحياة…
إن هذا التكوين الهش للكيان الإريتري يجعل من الطبيعي وجود خشية دائمة من تفكك وإندثار الوطن الوطن الإريتري الذي أتى عبر تضحيات جسيمة، وإنه من السهولة بمكان أن يثار الشكوك بأقل جهد تجاه أي مطالب تتخذ صفة الخصوصية لأي من مكوناته الإجتماعية والثقافية والدينية، أما البعد الأكثر خطورة في المشهد الإريتري يتمثل في النتيجة المعاشة اليوم – وبعد سبعة عقود من نشوء وتطور الفكر الإستقلالي الإريتري – ما يعكس أيضا في وجهه العام ذات الخشية والهاجس، جراء السياسات الممنهجة التي تنفذها السلطة القائمة في البلاد عبر إقصاء الآخر أولا، ومن ثم تقرنة الدولة الإريترية الوليدة والمجتمع في آن، وفرض التهميش والتهجير على بقية المكونات الإريترية، وبالتالي إن هاجس التذويب في الآخر تعزز- رغم إن مرحلة الثورة في محصلتها النهائية أنتجت إرثا أكد رغبة العيش بين هذه المكونات – خاصة حين لا تبدي القوى السياسية والمجتمعية والثقافية، ذات الأغلبية التقرنياوية، والمناهضة للنظام اليوم موقفا واضحا وصريحا من تلك السياسات الممنهجة – وليس مجرد ممارسات كما نشير إليها في كثير أدبياتنا – وترى في وصف طائفية النظام وشوفينيته إنتقاصا
ملبورن ـ إذاعة الجالية الأرترية. الخميس 16/9/2010 فقدت ارتريا اليوم الخميس السادس عشر من سبتمبرـ أيلول 2010 قائداً شهماً ومناضلاً صلباً عرف بنكران الذات…
