آخر الأخبار

البشرى

1 سبتمبر – عيد الأضحى

كان يجدر بي أن أستعين بالكَتَبَة المَهَرَة، حين هذا التلاقي النادر، حتى أستطيع أن أصل العيدين بما فيهما من تضحيات ببعضهما، وبالرغم من أنّ…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

الأمين عبد اللطيف: رحلت الحنجرة وبقيّ النغم

لم يكن ألأمين مغنيا مغمورا بل كان عميدا لأغنية التقرى بل لا نبالغ ان قلنا عميد الأغنية الارترية ، فهو بالنسبة للأغنية التقرى يعتبر أحد الذين أرتقى بها الى الحداثة وجعلها تزاحم مثل غيرها من اللغات الوطنية المسارح الأسمراوية ، فقد سبق جيله بأنخذها الى العالمية ، اذ كان أحد الجوقة الرائعة التي تلت ود أمير ، باعيسى ، عجة حنا ، عبى عبد الله ، رمضان قبرى ، جوكر عندو ، جابر محمود وسلسلة الرائعين التي لا يتسنى ذكرهم ضمن هذه المصفوفة الجميلة.

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

وداعاً أيها المبدع

وان التراث الفني الذي تركه الفنان الأمين عبد اللطيف وغيره من مبدعين ذلك الزمن يمكن أن يلعب ،دور المرشد والهادي الي حقيقة الجغرافية والتاريخ لكل من يرغب معرفة الواقع الاجتماعي والسياسي للمجتمع الارتري .. وداعا أيها المبدع الراحل بجسده ، والخالد بفنه، فن مشبع بتراث وجغرافية الانسان الارتري .. سوف نردد كل ألوان فنك "سفلال ، فاطمة زهره، سيردايت ، انا لبيي بقوها ،...الخ وبنفس الاسلوب في كل فضاءات الوطن وفي كل الأزمنة .. رحمة اللة عليه الفنان الكبير الاستاذ الأمين عبد اللطيف .

بقلم فرجتنُشر في
البشرى

مروراً بمؤتمر الحركة الفدرالية

نقطة هامة أخرى غير متوقعة بالنسبة لفضاءاتنا السياسية تضمنتها مخرجات المؤتمر وهي التغيير السلس في القيادات وتداول المراكز القيادية وعدم تمسك أجيال النضال التحرّري بالقيادة تحت الإعتقاد السائد أنّهم أكثر خبرة وأكثر فهماً واستيعابا للألم الإرتري رغم المتغيّرات التي أصابت طبيعته، وقد كان بالنسبة للحركة أن يتصدّرها أحد الكوادر الأكثر شباباً أمراً طبيعيّاً مما يعني انّ الأمل معقود في الحركة الفدرالية لتسهم في واقع الشعب الإرتري بشكله الجديد وآلامه المتجدّدة ولرئيسها الجديد صالح صباح، رصيد لا بستهان به في العمل الجاد خدمة للقضية الإرترية وللفكر الفدرالي، ومن ثم كان التجديد في الدّماء بهذا الشكل القوي الذي ظهر في مخرجات مؤتمر الحركة الفدرالية أمر فيه الكثير من الدلالات الإيجابية، ليس أقلّها الإهتمام بالشباب وبخاصّة حضور هذا العدد الكبير منهم ومن ثم تواجدهم في سُلّم المراكز القيادية.

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى