آخر الأخبار

المنبر الحر

التأريخ الهجري واللغة العربية من هوية أمتنا ومعالم ديننا يا هواة الشغب والاستحواذ

ننظر للهجمة على العربية وعلى الإسلام في أرتريا فتتوقع أنهما اندرسا ومحت آثارهما السنون العجاف والبلاء القاسي وتنظر إلى واقعهما فتجد أنهما في مقاومة…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

من بقى فيك يا كرن بعد رحيل الظّريف (حامد جيواى)

رحل حامد شيواى بعد علة لم تمهله طويلا حيث كان طريح الفراش لمدّة ، كان قد حمل على أثرها إلى مستشفى (أسمرا) العاصمة من مدينته (كرن) وفى مساء يوم الجمعة الموافق السادس عشر من شهر أكتوبر 2015 إنتقل إلى جوار ربّه ودفن فى اليوم الثانى السبت الموافق 17 من أكتوبر والساعة التاسعة صباحا فى مدينته (كرن ) وفى مقابر المسلمين فى (دعارى ) شمال المدينة.

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

سبعة من لاعبي الدراجات الارتريين يفرون الى اثيوبيا

في اشارة واضحة لحالة الاستياء العام التي تسود ارتريا ، قام سبعة من اربعة عشر من راكبي الدراجات الهوائية بالهرب الى اثيوبيا. وتأتي حالة الهروب عقب طلب عشرة من لاعبي المنتخب الارتري لكرة القدم اللجوء السياسي في بتسوانا اثر هزيمتهم من الفريق القومي البتسواني ثلاثة صفر في المبارة المؤهلة لتصفيات كأس العالم لسنة 2018م.

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

منذ الذى ينسى : المناضل آدم محمد قدوف (أبو محمّد)

وجدت على جدار صفحتى للتواصل خاطرة معنونةبـ (حتّى لا ننسى )مرسلة من الأخ الصّديق عامر صالح حقوص محمّد... أعادتنى الخاطرة فى سطورها سنينا إلى الوراء إلى عهد غربتى الأولى ومدينة القضارف فى السّودان وأعادتنى إلى أحضان رجل كان مثل أبى يهتمّ ويسأل ويوجّه ولا يبخل،كان سندا ماديّا ومعنويّا ومشجّعا لى ولكثير من أقرانى قاسمت إبنه محمودالمأكل والمشرب والمسكن فى أيّـام الدراسة فى الإبتدائى والمتوسط....هو (العم آدم قدوف)... كنت أسمع عن نضالاته من الأعمام ومن الأخوال والخالات وهو فى كلّ عهدى به لم يتفوّه بكلمة قط عن كفاحه الوطنى فى البدايات الصعبة.....

بقلم فرجتنُشر في
الصفحة الثقافية

بودينا : عادات وتقاليد .. أفراح وأتراح .. منها الصامد ومنها المقاوم ومنها ما إندثر- الحلقة الأخيرة القرية الساخرة والمدينة المتعالية (9-9)

ولكن تأثرت حياة القرية ببعض التطور في التفكير ، فأصبحت تبعث ببعض أبنائها للتعليم إلى المدينة ، وأصبح هؤلاء كذلك مصدر آخر للسخرية ، فقد ذهب ابنهم هذا إلى قريته في إجازة الصيف ، فاحتفى به أقرانه وحكوا له ذكرياتهم وهو جالس بينهم ، ويستمع إليهم وقد غمرهم الفرح والسرور بهذا اللقاء المشوّق ، وهو يتميز عنهم بالجلابية البيضاء وحلاقة (العلي بيبو) مظاهر المدينة

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى