الملتقى ضرب الوحدة وقتل التحالف
القفز على الواقع والهروب الى الامام وبحث حلول للمشلكلات الجسيمة في (البرلمان أو حكومة منفى ورئيس جمهورية ورئيس وزراء ..الخ) ملفات لم يأتي استحقاقها الزمني لا يعبر الا عن العجز في حل المشكلات الآنية ولا يعدو كونه تراجع عن ايفاء استحقاقات المرحلة الحالية والتعامل مع ملفاتها وتحدياتها. عليه من الطبيعي ان نجد الاحجام عن كشف الضرورات التي دفعت بالملتقيين في اديس ابابا لاقرار تلك القرارات "حق تقرير المصير للقوميات وترحيل بند المجس الوطني الى المؤتمر القادم وغيرها " بالرغم ليس ايُّ من تلك القرارات تعتبر هدف تنظيمي أو سياسي لاي من التنظيمات قبل "الذهاب لاديس ابابا لحضور الملتقى" أو ان تلك القرارت هامة وتقع في مسار خارطة طريقها الى اسمرة.! عليه الاصرار من بعض المشاركين للتسليم والإذعان لهم على أن المتلقى كان ايجابيا هي محاولة مكشوفة للهروب من الاسئلة الهامة والكبيرة التي صاحبت البيان الختامي للملتقى. ومما يزيد الأمر غموضاً هو ان نتائج ومقررات هذا الملتقى كانت معروفة ومتداولة في مجالس الارتريين قبل انعقاده واسهمت تلك القررات "المتسربة" في مواقف الكثيرين لحضور الملتقى من عدمه!. بالرغم من نفي معدّوه وزعمهم بأن تلك "القرارات المتسربة" التي تتداول تهدف لالقاء المزيد من التشكيك والتشويش على الملتقى ل


