أين الطابور الخامس؟
ففي طريق بحثنا عن الطابور الخامس أو الطريق الثالث، سمّه ما شئت. نبدأ أولى حلقاتنا بالحاضنة الشعبية التي خرجت من قلب الأزمة والهجرة واللجوء وما تلاهما من مهانة وإذلال. فشعبنا الذي لجأ قهراً وإستوطن إضطراراً نظراً لإنعدام بصيص من النور يأتيه من الشرق المحتل في إرتريا، له من الإنتماء ما لا نتخيّل. ربّما إنفطر قلبه من فرط إساءتنا لإدارة قضيته فقرّر أن يؤجل المسار المصيري حتى حين، ليصفوا له الجو يوماً ثمّ يتحرك ويمتلك زمام المبادرة.




