الكاتب

فرجت

6٬102 خبر منشور

المنبر الحر

رسالة مختصرة الى مؤتمر الحوار الوطني للتغيير الديمقراطي المزمع عقده – الحلقة الرابعة

وهي عملية موازنة بين القرار الحكومي والشعبي لدولة إرتريا المستقبل التي عليها أن تعير مبدأ الشراكة الواقعية بين الكيان السياسي للدولة والكيان الشعبي للدولة كل إهتمامها ، لأن قيام كيان الدولة على قدم واحدة لن ينجح في إحداث التوازن التنظيمي المفقود منذ مرحلة الثورة ، وبالتالي لابد من قدم أخرى تسند جسم الدولة وتجعله قادر على الحراك الطبيعي الموافق لمعادلة التوزيع الديمقراطي للسلطة بين الكيانيين ،

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

صدى الذكريات الحلقة الأولى

كان يستغرب حين يشع الكره فى عيون الجيش النظامى السودانى, الذى يتكون سواده الأعظم فى ذلك الزمن من ابناء مناطق معينة ضد كل من له جينات شرق السودان او ارتريا!!! ويتسائل فى عقله الصغير هل الغبن ضد ابناء الشمال يجعلهم وضع كل من يشبههم فى سلة واحدة؟ وهل سيكلوجية الكره المبطن تستعر حين يروا الوجوه الأرترية التى تذكرهم بوجوه ا

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

خلفية الأحداث في أثيوبيا

الحسين علي كرار نتيجة للأحداث الجارية في أثيوبيا السودان يتوقع موجات جديدة من اللاجئين الأثيوبيين ، ويعتقد بعض المتعصبين من الهقدف أن هذه الأحداث…

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

القوات الحوثية المتمركزة في جزيرة حنيش وزقر تطلق صواريخ الى قاعدة القوات البحرية الإرترية في عصب

فرجت: عن مكتب الإعلام التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر 20 سبتمبر 2016م أكدت مصادر التنظيم بأن قوات مليشيا الحوثي استهدفت صباح يوم الإثنين الموافق 19…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

رسالة مختصرة الى مؤتمر الحوار الوطني للتغيير الديمقراطي المزمع عقده

ساد الإعتقاد بأن كيان الشعب الإرتري لا يحتاج الى مؤتمر تأسيسي ، فهو موجود بصورة طبيعية وملامحه الأساسية قد تحددت وفق أحكام تلك الطبيعة البشرية نفسها ، وبالتالي لم يساهم أحد في تكوينه أو تحديد عناصره، وإنطلاقاً من هذه الفكرة البسيطة يميل إعتقادكم الى أنه لا يحتاج الى تأسيس بل ويزيد السياسيين منكم بأنه يحتاج الى قيادة تلبي مطالبه الأساسية المرتبطة بالمعيشة فقط أما السيادة فهي ليست من مطالب الشعب لأنها لا تكون إلا للنخبة الحاكمة وللدولة التي تمثل المجتمع وترعى مصالحه من خلال قدرات النخبة وإمكاناتها التنظيمية، هكذا يتم تضليلنا ونقض فكرة التأسيس دون مبرر علمي يوضح حقيقة مايحتاجه الشعب الإرتري كي يُفعِّل إرادته ويعبر عن وجوده وذاته المستقلة، وبالتالي ليرتقي لمستوى الدفاع عن حقوقه وكرامته بنفسه ودون وصايا من جهة أخرى تمارس عليه السيادة التي يراد إنتزاعها منه.

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

سيطرة الوافدين من غرب افريقيا علي السودان

اوضح د مكي القول بان الدولة السودانية الحديثة قامت و لازالت دولة شمولية وعسكرية و أن الانتخابات الأولى في عام 1953م تمت في ظل السودان الحديث الذي برز للوجود فقط في العام 1874م حينما أطلق إسماعيل باشا اسم السودان الذي لم يكن موجودا بذات الاسم من قبل. و إن البندقية انتصرت منذ العام 1821 بالغزو المصري التركي وعام 1874 عندما الحق الزبير باشا دارفور بالسودان، وانتصرت في نفس العام 1874 حين أعلن الخديوي إسماعيل السودان المصري

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى