وداعا اخي ورفيق الدرب المناضل عبده يسن سليمان داؤود الى جنات الخلد
غيب الموت صباح الثلاثاء الموافق الاول من اكتوبر 2019م بمدينة كسلا السودانية المناضل عبده يسن سليمان داؤود أثر علة لم تمهله طويلا، والجدير بالذكر…
عاجل
القسم
غيب الموت صباح الثلاثاء الموافق الاول من اكتوبر 2019م بمدينة كسلا السودانية المناضل عبده يسن سليمان داؤود أثر علة لم تمهله طويلا، والجدير بالذكر…
بقلم : إسماعيل إبراهيم المختار من متطلبات حسن فهم التاريخ وحسن إستخلاص العبر منه ، دراسته دراسة علمية موضوعية ، بعيدة عن الميول الشخصية…
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد يسعدني ان اقدم للقارئ الكريم بعض اللمحات من مدينة مصوع حيث كلنا…
فرجت عن عدوليس على مدى ( 169 ) صفحة من القطع المتوسط يصطحبنا الكاتب عبد الفتاح ود الخليفة في رحلة في ملف من ملفات…
نجاش عثمان إبراهيم نواصل في الحلقة الثانية والأخيرة من “محطات في تاريخ النضال الوطني الإرتري – لقاءات مع مناضلي جبهة التحرير الإرترية”، حوارنا مع…
علي محمد صالح شوم دبلوماسي سابق – لندن 17 يناير 2019م انتقل الى الرفيق الأعلى المناضل والاخ العزيز عافه عثمان عمر ضرار وذلك في…
واسم النارا يطلقونه على أنفسهم ، وإذا قابلت أحدهم وهو لا يعرف أي لهجة أخرى ، يسألك (نرا بنا إشدا ) (هل تعرف لغة النارا) وكذلك تطلقه عليهم باقي قبائل البجا ، إذا تحدثت عنهم في الزراعة بالبداويت ناركاب ، وبالتقرى ناركاباي ، فمصدر الاسم هو الرجل المتمسك بالزراعة . وكما سبق ذكره فالنارا ينقسمون لغوياً إلى فرعين رئيسين ولكل فرع لغته لخاصة، فرع يعرف ب نارا(هجر)
الأستاذ محمد حامد من خيرة المعلمين الأرتريين ويمتاز بالقوة والجرأة ولا يخشى إلا الله كما كان ذكي فطن وربما أستطيع أن أقول عنه عبقري وله كثير من المواهب التي تميزه عن غيره خاصة في المخاطبة والبديهية السريعة وله قدرة فائقة في الاستدراك واسلوبه لطيف وصادق ولا يداهن مهما كان الأمر بمكان من الخطورة.
نتحدث اليوم عن رجل عملاق في مجاله عظيم في عطائه فذ في بذله مقدام في عمله رجل ومعلم ومربي لا تخطئه العيون ولا يظن به الظنون إنسان في مواقفه وفهيم في تخصصه لم يكن فارس في ميدان التعليم فحسب بل له سجلات حافلة في ميادين الإدارة والشؤون الاجتماعية والإنسانية وصدق الله في عطائه
لقائد الشهيد إدريس هنقلا شخصية لا تعرف إنصاف الحلول والعمل في الخفاء كالخفافيش ، فقد كان – رحمه الله – جرئ مقدام شجاع في قول الحق وكشف الحقائق ، ظل خلال مسيرة حياته النضالية صامداً كالطود الشامخ لا تهده أقوي الرياح والاعاصير، لا يتردد ولا يتلون كالحرباء في لونه السياسي ومواقفه
