القسم

المنبر الحر

المنبر الحر او المقالات

التاريخية

قبيلة النارا البجاوية الكرمية_التاريخ الموثق

واسم النارا يطلقونه على أنفسهم ، وإذا قابلت أحدهم وهو لا يعرف أي لهجة أخرى ، يسألك (نرا بنا إشدا )  (هل تعرف لغة النارا) وكذلك تطلقه عليهم باقي قبائل البجا ، إذا تحدثت عنهم في الزراعة بالبداويت ناركاب ، وبالتقرى ناركاباي ، فمصدر الاسم هو الرجل المتمسك بالزراعة . وكما سبق ذكره فالنارا ينقسمون لغوياً إلى فرعين رئيسين ولكل فرع لغته لخاصة، فرع يعرف ب نارا(هجر)

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

خاطرة: “من الناس من هو مفاتيح للخير ومغاليق للشر”

الأستاذ محمد حامد من خيرة المعلمين الأرتريين ويمتاز بالقوة والجرأة ولا يخشى إلا الله كما كان ذكي فطن وربما أستطيع أن أقول عنه عبقري وله كثير من المواهب التي تميزه عن غيره خاصة في المخاطبة والبديهية السريعة وله قدرة فائقة في الاستدراك واسلوبه لطيف وصادق ولا يداهن مهما كان الأمر بمكان من الخطورة.

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

حوار مع مقال ارتريا : نحو الاصلاح السياسي أم تجراي الكبرى

تمر القضية الارتريااليوم بمرحلة صعبة ،انها لحظة الوقوف على مفترق ألطرق ، وحتى تسلك إرتريا الطريق الذي يجب ان تسلكه، المطلوب في هذه المرحلة حضور النخب من اجل تشخيص المشهد ورسم مشروع خارطة الطريق يحمل أدوات تحتاجها المرحلة حتى يتم التغيير السياسي والاقتصادي والاجتماعي لصالح الانسان الارتري.. وضمن هذا الفهم جاء مقال الاستاذ/ صلاح أبوري المقسم الي ثلاثة اجزاء ... ويطرح المقال رؤوية تنطلق من الواقع السائد .. ويبدأ بتصوير المشهد السياسي الاثيوبي وكان موفقا في سرد المعطى للواقع السياسي الاثيوبي قبل وبعد أبي احمد ..

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

ما هي الأسباب التي أحدثت التحولات في القرن الأفريقي ؟ وما مصير النظام المعزول في ارتريا؟

وبسياسة الانفتاح التي اتبعتها أثيوبيا بقيادة أبي أحمد حققت ما عجزت عن تحقيقه بالحروب في كل من الصومال وارتريا فهي :- استخدمت نفوذها العسكري والسياسي والإقليمي والدولي للهيمنة علي هذه الدول ومياه البحر الأحمر فهي فعلا اليوم تهيمن علي موانئ الصومال وجيبوتي وارتريا وقد تحققت لها الهيمنة التي كانت تقاتل من أجلها خلال العقود أخيرا بهذا السلام

بقلم فرجتنُشر في
التاريخية

هو وفاء الأحياء للأموات .. وفاء طاهر بلا مصالح …لا يسمعه إلا الله ..

نتحدث اليوم عن رجل عملاق في مجاله عظيم في عطائه فذ في بذله مقدام في عمله رجل ومعلم ومربي لا تخطئه العيون ولا يظن به الظنون إنسان في مواقفه وفهيم في تخصصه لم يكن فارس في ميدان التعليم فحسب بل له سجلات حافلة في ميادين الإدارة والشؤون الاجتماعية والإنسانية وصدق الله في عطائه 

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى