آخر الأخبار

البشرى

هكذا نتوحد!!

في سابق تاريخنا يوم أن إختلف بعض أهل حماسين (هذه الكلمة ستتكرّر كثيراً في حديثنا اليوم) مع أهلهم، رحّبنا بهم إلى درجة أن نصّبناهم ملوكاً وحكّاما علينا. لا أختلف معكم في الأولى ولا أتفق في الثانية، عَرَفوا من خلال ذلك أننّا أُمة لا تحتمل إلّا أن تكون في موقع الدّراويش رغم أن من كان إسمهم الدّراويش في أزمنة سابقة قد أنقذونا بمحض الصدفة من عملية إبادة جماعية كانت معدّة لنا سلفاً إنتقاما لما قالوا عليه تحالفنا مع الإمام أحمد إبراهيم ضدّ دولة

بقلم بشرى بركتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى