هل ستنجح المفوضية الإرترية الوطنية فى ايجاد لغة الحوار مجرد تسأل؟
ما ستخرج به هذه المفوضية فى الترتيب ، للأوراق استعداد لفرش البيت الداخلى بأكاليل من الزهور ، ورسم الأبتسامة فى افواه وشفاه الجميع دون أن يستبعد شخص ، ونحن كمسلمين ليس غريباً علينا الحوار ، وحتى يعي الجميع بعض الزوايا للعالم السلامي التى تغيب عن ذاكرة بعض منتسبي الأسلام ، الذين يتهمون الغيربحجج تقديم التنزلات ، ومنطق التنطع وملاء فضاءات الإعلام باللأراجيف الباطلة ، مما نمارس من حقوق وحريات مقيده ، ومشرعة من خلال الواقع والضرورة ، التى يسر الله بها العسر مع الأخذ بالنوايا ، وهو ما يخذ عليك وبه تًكب الوجه فى النار ، أو تنعم به الخلائق بالنظر الى وجه الرحمن عزوجل ، لقد خرجت الناس من مبداء التخوف الرافض للحوار من منطلقات واهية كما فعلت تنظيمات ، وهو يحسب أن مقررات الحوار غير ملزمة وهو قول خاطئ ، لان القرار يخضع للتصويت ، وللحسابات الأتية . اولا المؤتمر ال



