
المسلم في سعة ثقافته و فصاحة لسانه وجمال هيئته وحسن هندامه وتبنيه القضية بالوضوح في حين يتوارى كثيرون بسبب ظروف لم يتعرض لها هو بحكم إقامته في مساحة حرة غير مضايقة سياسياً وقد اغتنمها بذكاء وهمة حتى سطع نجماً وزاحم بشرف ممثلا ً لأرتريا في منابر إعلامية وأكاديمية وسياسية.




الحمد لله على وجود مثقف أكاديمي والله كنت أظن اننا لا نملك أمثاله ولكن كونه سلفي العقيدة أمر جيد ولكن فكرا إخواني؟ هذه نقطة ينبغي شرحها أكثر هل هو مثل إخوان المسلمين في مصر وقد تم إدراجهم ضمن قائمة الإرهاب ؟
وهل سيؤيد وجود الجماعات التي أجمع المسلمون على كونها تخالف العقيدة السلفية مثل الصوفية والأشعرية والماتردية
تحياتي للبروف جلال الدين محمد صالح
التفكير السليم والمواقف الصائبة هي التي جعلت منك متميز ولكن لا تنسى بأنك مؤهل بما فيه الكفاية لقيادة شعبك والمرحلة تناديك بإلحاح لقيادة هذا الشعب المنكوب إلى بر الأمن — من تنتظر يا بروف أن يناديك لقيادة هذا الشعب؟ توكل على الله وقم بالمبادرة لقيادة هذا الشعب ولا تنتظر أحدا ليدعوك لتقدم الصفوف — تقدم الصفوف بالنسبة لك وأمثالك فرض عين وليس فرض كفاية — وأعتقد لا مانع أن اذكر القاعدة الأصولية التي ذكرتها في هذه المقابلة:
(إذ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، كما هي القاعدة الأصولية.)
ارى ان مقدمة المحاور اعطت تعريف شبه كامل ولخصت مواقف وافكار الدكتور في كلمات مختصرة