القسم
المنبر الحر
المنبر الحر او المقالات
وداعا الاخ والصديق والمناضل عثمان زرؤم يبتيت شيكاى (ابوعبدالحكيم)
شخصية هامة وانه لفقد جلل ، ارتبط الفقيد بالعمل الوطني منذ نعومة اظافره وقد كان عضوا فعالا في التجمع الشبابي الذي تم تأسيسه عام…
تعديل (المادة 31-35) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لتعكس الواقع الإرتري
كلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييزُ علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعًا تح
اختبار مصداقية القوى السياسية
لا يعني المواطن العراقي كثيراً أسم رئيس مجلس الوزراء القادم، بقدر أمنية الحصول على حقوقه أصبحت كالأحلام، لا تحققها الأسماء الرنانة والخطابات الطنانة، وهي…
كيف تكون إيجابياً في حياتك؟؟؟
الإيجابية ورد لها أكثر من تعريف ومنها الطاقة الإيجابية أو النفس الإيجابية أوالسلوك الإيجابي وقد تكون جبلية فطرية تولد مع الإنسان وبدون أي تدخل مباشر أو غير…
التحول في ارتريا يصنعه الشعب الذي نجح في اختبار الإرادة
إن الشعوب هي التي تصنع مستقبلها فهذه المقولة لا غبار عليها وليست محل جدال ففي هذه الأيام وعقب إعلان التوصل إلى سلام بين إثيوبيا…
ضحكة الرئيس المعتوه
دفعني فضولي لتتبع ما يُحكى عن ضحكات الرؤوساء، وهمجية بعضهم التي يقلدها الضعفاء والتبعية وماسحي الأكتاف، وبحثت في الكوكل عن ما يكتب عن تصرفات خرقاء وحمقاء وماذا يعني البكاء عند الرؤساء، وهل تعني شعوب المعمورة بضحكة الرئيس، وهل لها مردوداتها الإقتصادية والإجتماعية، وهل لها تأثير بطبيعة المناخ وشح المياه وصراعات الأقطاب، وهل ترفع من قيمة الجنيه المصري فحسب، أم تمتد الى الدولار الأمريكي، واليورو والين والليرة التركية
انفتاح ومصالحة في إثيوبيا فماذا في إرتريا ؟
يعود في هذه الأيام إلى وطنه إثيوبيا السلطان حنفري على مرح سلطان اوسا أصلح الله له دينه ودنياه وأقام العدل على يده وايده بنصره…
كلمة الثوابت: سلام أم بيع وطن؟
يبدو ان اسياس افورقي وجد ان الفرصة قد سنحت حتى يطلق لحلمه الكبير ضم ارتريا مرة أخرى الى اثيوبيا (الام) فاستغل الفرصة التي وفرها له ابي أحمد رئيس وزراء اثيوبيا عندما اعلن عن قبول اثيوبيا قرار مفوضية الحدود بترسيم الحدود بين البلدين أخيرا ولم يكن حتى ابي أحمد يتوقع ان يتجاوز الامر هذا القرار ولكن اسياس افورقي ذهب ابعد من ذلك وبدأ يلوح بمشروع وحدودي جديد بين ارتريا وإثيوبيا
رسالة مفتوحة الى الشعوب الاثيوبية المتمثلة فى ألكونفيدرالية والديمقراطية
لقد اتخذتم قرارات سليمة الذى جاء به أبى أحمد والذي دعى (لتسليم ألأرض الى ارتريا والسلام للجميع) ومثل هذا ألحدث يمثل حدث تاريخي وحضاري…










