القسم

المنبر الحر

المنبر الحر او المقالات

المنبر الحر

سلطنة بيلول العفرية وسلطانها السلطان شحيم بن كامل الدنكلي في القرن السادس عشر الميلادي

وكلمة العفر ذات أصل عربى, فقد اطلقها العرب الذين هاجروا إلى تلك المنطقة على أهلها منذ العصور الموغلة في القدم, وتطلق كذلك على هذا الشعب كلمة الدناكل وصاحب هذه التسمية اليمنيون الذين نسبوا هذا الشعب إلى أسرة انكلي التي كانت تحكمه قديما. والشعب العفري يعتبر من اقدم الشعوب الحامية التي استقرت في منطقة القرن الافريقى. وقد لعب دورا بارزا في تلك المنطقة في شتى المراحل التاريخية التي مرت بها, وكان لدى هذا الشعب تاريخ سياسي طويل من الحكم الذاتي كبقية الشعوب الأخرى في العالم

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

رسالة مفتوحة الى دولة رئيس وزراء اثيوبيا

الا ان تصريحات وخطابات الفيئة الحاكمة فى ارتريا والتى لا تتسق مع ابسط العرف الدبلوماسى لمن يفترض انهم يمثلون شعب ودولة ذات سيادة وطنية معترف بها دوليا،اصبح مصدر قلق لكثيرين من ابناء ارتريا وشعبها المناضل الذى ضحى بكثير من فلذات اكابده  من اجل  الاستقلال والحرية والسيادة الوطنية عبر التاريخ .

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

العلاقات الارترية-الاثيوبية الى اين؟

لا احد يعلم ما العائد الذي ينتظره أبي احمد وهو يتعامل بسخاء مع الجانب الارتري، ولكن ما يبدو شبه مؤكد هو انه سيسوق السلام مع ارتريا في تجراي دون الخروج من شروطهم بهدف التخلص من اعباء فاتورة الفقر والبطالة على حساب ارتريا التي سيقدمها على انها مفتاح الحل للمتاعب الاقتصادية التي يعاني منها الاقليم، بفتح منافذها امام الراغبين للتوجه شمالا. انها خطوة من شانها ان تدفع باعداد كبيرة من العمالة والمنتجات التجراوية الىى ارتريا.

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

متفرجو الصفقة … سعيكم مشكور

فهل نطمع ببريق أمل بتعاضد الامه المقهورة واستعاد الأمل والتمسك بتاريخ وارث وحقوق وخاصة ان وحدتهم سوف تكون بمثابة حضور ورقم هام ضد التغيرات الديناميكية. او الاستسلام لسياسة الامر الواقع  التى نتاءجها سوف تكون دائمه وغير قابلة للتغير لأجيال واجيال قادمة؟  وسعيكم مشكور. 

بقلم فرجتنُشر في
البشرى

(أسمرا + أديس أبابا = لَمْ نَخْسَرْ شَيْئاً !!!!!)

عشرون عاماً من الدمار البشري والدمار الإجتماعي والسياسي والدبلوماسي من المسؤول عنها؟ أفورقي أكّد بأننا لم نخسر شيئاً!! وأكمل أبي أن لا حدود بيننا!! وكانت البهجة تتطاير من وجه أفورقي حين سمع ذلك. سؤال آخر يحمل بعض التفصيل، فكلّ أم لم يرجع إليها إبنها في حرب الحدود الأخيرة، وكلّ أم عاد إليها ابنها الذي كانت تأمل في أن يرعاها وقد اصبح معاقا وفي امس الحاجة الى رعايتها، فقد سرق نصفه في حرب العابثين تلك!! كلّ أم أعدّت لحفل زفاف ابنتها ومازالت تنتظرها؛ ولم تعد بعدُ منذ أن تمّ الزجّ بها في مهرجانات الموت الأفورقية التقراوية، لها أن تسأل أين إبني أو ابنتي ولماذا تمّ ذبحهم في قضية

بقلم بشرى بركتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى