كلمة جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية في الذكرى السابعة والعشرين للتحرير
يصادف يوم الرابع والعشرون ذكرى يوم تحرير التراب الوطني من الاحتلال الإثيوبي. وتمر الذكرى السابعة والعشرون للتحرير كسابقاتها وشعبنا لا يزال يرزح تحت نير…
عاجل
القسم
المنبر الحر او المقالات
يصادف يوم الرابع والعشرون ذكرى يوم تحرير التراب الوطني من الاحتلال الإثيوبي. وتمر الذكرى السابعة والعشرون للتحرير كسابقاتها وشعبنا لا يزال يرزح تحت نير…
هنا أتوقف من جراء ما حاق بالبلاد والعباد من ظلماً وعدواناً وإنتهاك حقوق الإنسان بعد الحرية والإستقلال الذي حوله أفورقي إلى أغلالاً ووبالاً وسواء مآلاً وها هي أريتريا الحرة المستقلة رهينة فصيلة الشعبية فارضة شريعة غاب وإرهاب وتسلط على الرقاب على طول سبعة وعشرين عاماً سيحتفل به في 24/5/2018م المقبل بعد أسبوعين من هذا المقال لذلك أبعث بهذه المذكرة للسيد/ أسياس افورقي ما ذنب التاريخ الوطني وصناعه الزعماء الكرام من عام 1943م – 2018م أن يهمش ويدثر وتلمع الشعبية التي تستعرض جيشها الذي نصفه قد وافته
الكل يعلم يقينا بأن كلّ ثورة تحلم بالمزيد من الكرامة والعزّة والرّفعة للشّعوب أكثر من رفع علم في محفل ما. وأنّ الكفاح الإرتري يوم أن بدأ وبكل وسائله وأزمنته وضع نُصب عينيه وطناً يعيش فيه الإرتريون بعزّة وكرامة ووئام، إنطلاقا إلى العمل الدؤوب للوصول إلى حياة أفضل، هذا بالإضافة إلى العمل البناء لقيادة العمل الإيجابي في المنطقة إيصالا للشّعوب المجاورة إلى شيء من طبيعة الشّعب الإرتري المسالمة وتصديراً لحكم القانون الذي تميّز به شعبنا عبر التاريخ سواء كان عبر إلتزامه بأعرافه العتيقة أو بالقوانين المستقدمة التي فُرضت عليه من قبل توالي الإستعمار.
هذا اليوم هو يوم نعبر فيه عن فرحتنا بتحقيق الشعب الإرتري استقلاله الوطني، وطرد جنود الاحتلال الإثيوبي من الأرض الإرترية،لتنتهي بذلك معاناة شعبنا التي…
بقلم: إسماعيل إبراهيم المختار كتب الأخ الدكتور جلال الدين قبل عدة سنوات مقالا جميلا عن رمضان في مدينة كرن، وكتب الأخ الأستاذ محمد إمام…
صفحات قليلة مـن نضالات المعلم الكبيرالاستاذ/عبد الله محمد يوسـف صائـغ فى منطقة الساحـل الشـمالى. المناضل الشهيد/ محمد عثمان يوسف صائغ فى مطلـع أربعينيـات القـرن المنصـرم، وتحـديـدا قى عـام 1945 عقـب انتهـاء الحـرب العالمية الثانية، وكنتيجة لاعتـراف مجموعة المحـور بالهـزيمة العسـكـرية السـاحقة فى مختلف جبهـات القتـال، حينئـذ اسـتقـر الوضـع العسـكـرى والادارى والسـياسى لمجموعة الحلفـاء، ونتيجة لـذلك تقـرر تصـفية مسـتعمـرات دول المحـور وفى مقـدمتهـا
إن قطار المعارضة البطيء يحتاج منكم للصيانة للخروج من الأزمة السياسية ، فأمامكم طريقان إما حمل السلاح والقتال ، وإما تعبئة المدن وخلق الأنصار والخروج إلي الشارع بالسلمية والاحتجاج ، وخياركم الأصعب أي الطريقين أقرب للنصر؟ وأي الطريقين الأقل تكلفة ؟ كما أن في الاعتبار خروج العاصمة ذات الوزن - وهو المؤكد - من مثل هذه الاحتجاجات وسيولد عليكم ذلك عبئا ثقيلا.؟
ماذا بعد “مؤتمر اواسا”؟ لماذا لم نتقدم قيد أنملة الى الأمام؟ ما هي المعوقات؟ مجرد تساؤلات تحتاج الى اجوبة شافية وكافية من…
أقـتـرب شـهـر رمضـان الكـريـم الـذى كان ينشـط فيه صديقنـا الـراحـل أبـا يحي ليكـتب تحـت عنـوان رمضانيـات، ولـكن وا أسـفاه آن الأوان وغـاب الكاتب، وهـذا…
على الـرحيـل، لأننى حينئـذ كـنت مقيمـا فى مـدينة أشـبه بقـرية لا تتمتـع بوسـائـل الاتصالات الاثيرية الحديثة، وبعـد معرفتى بالنبأ الجـلل لم أوفـق للاهتداء الى…
