خبر وتعليق : إدارة الأوسط تبحث ضريبة المواشي والزراعة
الخبر : نشرت جريدة إرتريا الحديثة في عددها الصادر بتاريخ 23 / 11 / 2017 في صفحتها الأولى وكخبر أساسي الخبر التالي :- إدارة…
عاجل
القسم
المنبر الحر او المقالات
الخبر : نشرت جريدة إرتريا الحديثة في عددها الصادر بتاريخ 23 / 11 / 2017 في صفحتها الأولى وكخبر أساسي الخبر التالي :- إدارة…
الشيخ محمد أبرار والذي تجاوز عمره السبعين وفي التسجيل الذي نشر عبر التواصل الاجتماعي وقف في يوم الجمعة الموافق 10/11/2017م وفي اكبر مساجد العاصمة…
مجموعة اللاجئين الإرتريين في السودان بيان استنكار وشجب لقمع الحكومة للمدارس الدينية نحن اللاجئين الارتريين في السودان نشجب ونستنكر ما يقوم به النظام في…
لست أدري ربما هي بذرة وضعت في رحم وطن على امتداد التاريخ تنتظر حبل سري يسقيها لتُؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.. دبت عافية…
بدأ مهرجان مصر الكبير مهرجان التحدي والنزال وها قد جاء الناس من كل أرجاء مصر مدنها وقراها وبواديها فقد بعث فرعون من يأتي بهم…
نقول لهؤلاء بان شعبنا الارتري قد استعصى في الماضي على كل المستعمرين الذين حاولوا استخدام مثل هذه الوسائل للإيقاع فيما بين أبناء الوطن الواحد مستغلين تنوع تركيبته الاثنية والدينية ذلك من اجل أن يستمروا في إذلال الشعب ونهب ثرواته لكن الارتريون عاشوا جميعا في إخاء ووئام مؤكدين أنهم أبناء هذه الأرض وأكدوا هذا التلاحم من خلال التاريخ النضالي الذي توج بالاستقلال .
التقليل من الاحداث التي شهدتها اسمرا والاشارة الى انها إسلامية فقط او صغيرة ، هو دليل قلق النظام من كسر حاجز الصمت في ارتريا لعقدين متتاليين ، فهو حتى الان لم يستوعب خروج المتظاهرين رفضاً لإملاءات حكومية تُدعوا القائمين على مدرسة الضياء الإسلامية على علمنة مناهجها ومنع تدريس المواد الاسلامية ، وهو ذهب اليه وزير الإعلام الإرتري يمان جبريمسكل، في صحفته على "تويتر" بالقول "تظاهرة صغيرة نظمتها مدرسة في أسمرة" وتم "تفريقها من دون وقوع ضحايا".
لماذا نتسول اعلام الغير ليخدم قضيتنا ؟ لما يعجز 2.5مليون لا جئ ارتري عن فهم وترتيب اولوياتهم في الصراع مع من يمنعهم العودة الي ديارهم ورؤية احبابهم ؟ لماذا فشل الارتريون في اوروبا في توصيل رسالتهم للداخل والخارج ؟ لماذا لا يصنع الارتريون قناتهم الخاصة ، ليعرضوا قضيتهم بطريقتهم ، بدون ابتزاز من عملاء وبدون تحوير من مغرضين .
أتذكرون (ومازلنا في الثمانينيات) الشيوخ والمعلمين ممن هم في غياهب المجهول داخل سجون الطاغية اليوم؟ أتذكرون أيامهم حين كانوا يحاولون على استحياء التركيز على جغرافية الإقليم الرابع عشر حينها. فيقومون بتدريس كتاب الجغرافيا للفصل الرابع لعدة فصول متذرعين بأسباب لا يمكن تبريرها الا عند صاحبها، كان ذلك لأنّ الكتاب كان عن الإقليم المسمى إرتريا والذي كان ضمن الأقاليم الإثيوبية الأربعة عشر.
لايمكن لنا كمجتمع إنساني النظر الى السلام كبناء منفصل عن البناء الشامل الذي يعكسه بناء الشعب
