آخر الأخبار

المنبر الحر

تعديل (المادة 31-35) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لتعكس الواقع الإرتري

كلِّ إنسان حقُّ التمتُّع بجميع الحقوق والحرِّيات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أيِّ نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدِّين، أو الرأي سياسيًّا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أيِّ وضع آخر. وفضلاً عن ذلك لا يجوز التمييزُ علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلاًّ أو موضوعًا تح

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

كيف تكون إيجابياً في حياتك؟؟؟

الإيجابية ورد لها أكثر من تعريف ومنها الطاقة الإيجابية أو النفس الإيجابية أوالسلوك الإيجابي وقد تكون  جبلية فطرية تولد  مع الإنسان وبدون أي  تدخل مباشر أو غير…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

ضحكة الرئيس المعتوه

دفعني فضولي لتتبع ما يُحكى عن ضحكات الرؤوساء، وهمجية بعضهم التي يقلدها الضعفاء والتبعية وماسحي الأكتاف، وبحثت في الكوكل عن ما يكتب عن تصرفات خرقاء وحمقاء وماذا يعني البكاء عند الرؤساء، وهل تعني شعوب المعمورة بضحكة الرئيس، وهل لها مردوداتها الإقتصادية والإجتماعية، وهل لها تأثير بطبيعة المناخ وشح المياه وصراعات الأقطاب، وهل ترفع من قيمة الجنيه المصري فحسب، أم تمتد الى الدولار الأمريكي، واليورو والين والليرة التركية

بقلم فرجتنُشر في
الأخبار

التوتر غير المحسوم بين ارتريا وجيبوتي يهدد السلام الاقليمي

وقالت كيلسي ليلي هي المدير المساعد السابق لمركز إفريقيا التابع للمجلس الأطلسي أن امتعاض جيبوتي من  موضوع رفع العقوبات يعكس مخاوف أعمق مما تبدو على السطح..  وقال ليلي: "الخوف من رفع عقوبات الأمم المتحدة على إريتريا يشير إلى الوضع الملتبس حقاً الذي تتمتع به جيبوتي بشكل عام ، وهو أنه ، اذا تمكنت ارتريا من التحرر من هذه العقوبات وانفتحت على العالم فان ذلك سوف يهدد مشاريع جيبوتي التجارية." 

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

كلمة الثوابت: سلام أم بيع وطن؟

يبدو ان اسياس افورقي وجد ان الفرصة قد سنحت حتى يطلق لحلمه الكبير ضم ارتريا مرة أخرى الى اثيوبيا (الام) فاستغل  الفرصة التي وفرها له  ابي أحمد رئيس وزراء اثيوبيا عندما اعلن عن قبول اثيوبيا قرار مفوضية الحدود بترسيم الحدود بين البلدين أخيرا ولم يكن حتى ابي أحمد يتوقع ان يتجاوز الامر هذا القرار ولكن اسياس افورقي ذهب ابعد من ذلك وبدأ يلوح بمشروع وحدودي جديد بين ارتريا وإثيوبيا

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى