رسالة مفتوحة الى دولة رئيس وزراء اثيوبيا
الا ان تصريحات وخطابات الفيئة الحاكمة فى ارتريا والتى لا تتسق مع ابسط العرف الدبلوماسى لمن يفترض انهم يمثلون شعب ودولة ذات سيادة وطنية معترف بها دوليا،اصبح مصدر قلق لكثيرين من ابناء ارتريا وشعبها المناضل الذى ضحى بكثير من فلذات اكابده من اجل الاستقلال والحرية والسيادة الوطنية عبر التاريخ .










