آخر الأخبار

المنبر الحر

رسالة مفتوحة الى دولة رئيس وزراء اثيوبيا

الا ان تصريحات وخطابات الفيئة الحاكمة فى ارتريا والتى لا تتسق مع ابسط العرف الدبلوماسى لمن يفترض انهم يمثلون شعب ودولة ذات سيادة وطنية معترف بها دوليا،اصبح مصدر قلق لكثيرين من ابناء ارتريا وشعبها المناضل الذى ضحى بكثير من فلذات اكابده  من اجل  الاستقلال والحرية والسيادة الوطنية عبر التاريخ .

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

العلاقات الارترية-الاثيوبية الى اين؟

لا احد يعلم ما العائد الذي ينتظره أبي احمد وهو يتعامل بسخاء مع الجانب الارتري، ولكن ما يبدو شبه مؤكد هو انه سيسوق السلام مع ارتريا في تجراي دون الخروج من شروطهم بهدف التخلص من اعباء فاتورة الفقر والبطالة على حساب ارتريا التي سيقدمها على انها مفتاح الحل للمتاعب الاقتصادية التي يعاني منها الاقليم، بفتح منافذها امام الراغبين للتوجه شمالا. انها خطوة من شانها ان تدفع باعداد كبيرة من العمالة والمنتجات التجراوية الىى ارتريا.

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

متفرجو الصفقة … سعيكم مشكور

فهل نطمع ببريق أمل بتعاضد الامه المقهورة واستعاد الأمل والتمسك بتاريخ وارث وحقوق وخاصة ان وحدتهم سوف تكون بمثابة حضور ورقم هام ضد التغيرات الديناميكية. او الاستسلام لسياسة الامر الواقع  التى نتاءجها سوف تكون دائمه وغير قابلة للتغير لأجيال واجيال قادمة؟  وسعيكم مشكور. 

بقلم فرجتنُشر في
البشرى

(أسمرا + أديس أبابا = لَمْ نَخْسَرْ شَيْئاً !!!!!)

عشرون عاماً من الدمار البشري والدمار الإجتماعي والسياسي والدبلوماسي من المسؤول عنها؟ أفورقي أكّد بأننا لم نخسر شيئاً!! وأكمل أبي أن لا حدود بيننا!! وكانت البهجة تتطاير من وجه أفورقي حين سمع ذلك. سؤال آخر يحمل بعض التفصيل، فكلّ أم لم يرجع إليها إبنها في حرب الحدود الأخيرة، وكلّ أم عاد إليها ابنها الذي كانت تأمل في أن يرعاها وقد اصبح معاقا وفي امس الحاجة الى رعايتها، فقد سرق نصفه في حرب العابثين تلك!! كلّ أم أعدّت لحفل زفاف ابنتها ومازالت تنتظرها؛ ولم تعد بعدُ منذ أن تمّ الزجّ بها في مهرجانات الموت الأفورقية التقراوية، لها أن تسأل أين إبني أو ابنتي ولماذا تمّ ذبحهم في قضية

بقلم بشرى بركتنُشر في
المنبر الحر

الى أين إلى الانفراج أم إلى الانفجار؟

ما أود مناقشته في هذه المقالة هو: هل السيد أبي أحمد ينطلق من الصلاحية  القانونية الموكلة إليه باعتباره رئيساً للوزراء وبتكليف من التحالف وبتالي إعلانه للمبادرة تحصيل حاصل وبقرار جماعي من قيادة  التحالف الثوري الأثيوبي المعروف اختصاراً بـــ (إهيودق)؟.

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

الكونفدرالية بشروط إرترية

إن البحر الأحمر هو حلم إثيوبيا القديم والمتجدد ، و سلام واستقرار إقليم البحر الأحمر هو رغبة القوي الإقليمية والدولية ، ويعيش الارتريون منذ ستين عاما أزمة ومأساة عدم تفاعلهم السليم مع هذه الرغبات والقوة التي ترغب فيها . فلماذا لا يتقدم الأرتريون خطوة نحو الآخرين ؟ بدلا من حياة اللجوء والبؤس التي لن تنتهي إلا بتقديم التنازلات المعقولة للأطراف الأخري . وخيار كونفدرالية القرن الأفريقي هو الطرح الذي تقدمه أثيوبيا الحديثة منذ سقوط النظام الشيوعي ، وهو الخطوة الثانية التي تقدمتها حركات الشعوب والقوميات الاثيوبية ، بعد الخطوة الأولي الكبيرة بقبول منح أرتريا حق تقرير المصير بعد ثلاثة سنوات من سقوط نظام منغستو ، وقد كانت خطوة أساسية لصناعة الثقة بين مكونات القرن الأفريقي للعودة للكونفدرالية

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى