زغاريد التحدى فى النقرة..!

بقلم / محمد آدم حاج محمد

نرجع ادراجنا الى النقرة بؤرة النشاط الشعبى الفوارة . نحفر تحت طبقات ذاكرتنا الجماعية . ننقب عن رواسب اثار من اعمال شعبية؛ كانت يومئذ مجيدة ومشرفة ترقى الى مستوى الاعمال البطولية .. ! وكنت شاهدا عليها او مشاركا على هامش منها، مع ابطال كثر يتبارون بحماس وهمة فى عمل يومى مرهق يقصدون من ورائه حشد الطاقات الشعبية، وتعبأة صندوق المجهود الوطنى بالمال يكبر حجمه بالتراكم دينارا فوق دينار .. ويشهد التأريخ انه كانت نقرة ورشه عمل لا تهدأ جلبة الحركة الشعبية فيها .. وكانت مسرحا للفن الشعبى الأصيل يلهب المشاعر الوطنية، ويبعث من كوامن النفس روح المبادرة والإبداع . ويحضرنى كيف بدأت الفرقة الفنية بالنقرة بداية متواضعة بعدد من الشباب المتحمس للعمل التطوعى، وبدون آلات الموسيقية .. وأتعمد ان أذكر أول عازفة على الربارة – كرار – فى الفرقة الناشئة؛ وهى الآنسة معْراف يوهنس وكانت إمرأة كبيرة فى السن تعتلى المسارح مع شباب من عمر ابنائها وتعزف ألحانا وطنية مؤثرة . والأهم من أسبقيتها فى العزف الموسيقى؛ فهى أم لشاب شجاع وجرئ – ملقيتا –  ظل الى اليوم نشطا ومتحمسا للعمل الوطنى، وذات يوم واجه الرئيس فى اجتماع مفتوح عقد فى حرم السفارة بسؤال جرئ وخطير دونه حياة السائل وكان سؤاله : ما مصير سجناء الرأى والضمير فى بلادنا .. اين هم يا فخامة الرئيس .. ؟؟!! ( أنظر جوجل : حامد عبد الله – شيطان أخرس .. لمعرفة تفاصيل المواجه الساخنة ..؟ ) . وكانت نقرة ايضا متجرا شعبيا يدر مالا تعمل فيه بالتناوب فرق منظمة من جنود مجهولين همهم توفير المال يَستوْلد فلسا من فلس يكبر مع الأيام ويغذي بفعالية خزينة الثورة الفقيرة المعتمدة على قدرات شعبها المحدودة . وكانت المرأة العاملة فى خدمة المنازل البطل الحقيقى فى ملحمة العمل الشعبى المثابر فى ورشة النقرة المستنفرة دائما.. ! . more »

التحالف الديمقراطي الإرتري يكرم في الجلسة الختامية للمؤتمر العاشر لــ (إهودق)

ehiwadag

إختتمت الجبهة الديمقراطية الثورية لشعوب إثيوبيا(  إهودق) مؤتمرها العاشر نهار يوم  الإثنين الماضي الموافق 31 أغسطس 2015م. وفي فعاليات الجلسة الإختتامية تم تكريم التحالف الديمقراطي الإرتري ضمن الوفود الحزبية والسياسية المشاركة في المؤتمر، حيث قام السيد هيلي ماريام دسالين رئيس الجبهة الثورية الديمقراطية لشعوب إثيوبيا ورئيس مجلس الوزراء الإثيوبي، بإهداء درع المؤتمر العاشر للجبهة، لرئيس وفد التحالف الديمقراطي المناضل جمال صالح إبراهيم، وسط تصفيق داو من المؤتمرين والحاضرين.

 

وأفاد وفد التحالف الذي ضم المناضلين جمال صالح إبراهيم رئيس المكتب السياسي، وعبدالله عمر محمد دوما مسئول دائرة الإتصال والمعلومات، في تصريح لإعلام التحالف الديمقراطي، إثر عودتهم إلى مقرالتحالف، أن الوفد شارك في فعاليات جلسات مناقشات المؤتمر لتقرير الأداء العام للجبهة، والذي تضمن أدائها في المجالات السياسية والتنموية والإقتصادية، وأصول الحكم الرشيد ومهدداته وغيرها من الفعاليات، مثل ورقة التجربة الإثيوبية : المنجزات والتحديات للمناضل أباي صهايي، وذلك المشاركة في بقية جلسات وفاليات المؤتمر، والتي مثلت في مجملها إضافة هامة في سجل تراكم الخبرات للتحالف الديمقراطي الإرتري. more »

كلمة جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاق الكفاح المسلح في إرتريا

ENSF logo

في ظل ظروف سياسية معقدة يمر بها الشعب الإرتري، وما تشهده الدولة الإرترية من وضع ينبئ بانهيار وشيك، وتدهور الأوضاع على كافة المستويات في إرتريا، بفعل السياسات المدمرة للنظام الديكتاتوري المتسلط، واضطرار عشرات الآلاف من أبناء شعبنا، وخاصة الشباب منهم،  إلى الفرار بجلدهم من جحيم نظام “هقدف” بحثًا عن ملاذ آمن. في ظل هذه الظروف يحتفل شعبنا بالذكرى الرابعة والخمسين لانطلاق الكفاح المسلح الذي فجرته جبهة التحرير الإرترية بقيادة الشهيد الرمز حامد إدريس عواتي في الفاتح من سبتمبر 1961.

إن الشعب الإرتري الذي ضحى بكل غال ونفيس من أجل قضيته العادلة، ومناضلي حرب التحرير الأشاوس الذين تحدوا الصعاب واجتازوا العقبات، ودفع عشرات الآلاف منهم أرواحهم رخيصة في سبيل الشعب والوطن، وتوجت نضالاتهم بتحرير كامل التراب الوطني من الاحتلال الإثيوبي البغيض.  وكانت تحدوهم آمالٌ عريضة في رؤية وطن ترفرف فيه رايات الحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة. وكان شعبنا يُدرك أن معركة البناء وتعويض سنوات الاحتلال التي دمرت الأخضر واليابس في إرتريا ستحتاج إلى جهود كبيرة وتضحيات إضافية. لكنه لم يكن في حسبانه أن بعضًا من أبنائه سيخونون الأهداف الوطنية النبيلة التي سقط شهداءنا دونها، ويقيموا دولة بوليسية تذيقه صنوفًا من القهر والعذاب لم يشهدها حتى في عهود الاحتلالات المتعاقبة على بلادنا. more »

رسالة استغاثة الى قيادة واعضاء المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي

الاخوة رئيس وأعضاء قيادة المجلس الوطنى للتغير الدمقراطى       الموقرين

تحية نضالية صامدة على المبادىء                 وبعد :-

يسرنا ان نتقدم إليكم وعبركم الى كافة جماهير شعبنا بصدق التهانى بمناسبة أعياد الفاتح من سبتمبرالمجيدة التى فجر لواء انطلاقتها القائد الرمز الشهيد حامد عواتى ورفاقه الميامين ومن ثم كل شهداءنا الابرار وسار على خطاها شعبنا العظيم .

منذ أربعة سنوات وتحديدا بعد انفضاض اعمال المؤتمر الوطنى الاول للتغير الديمقراطى ‘ الذى انعقد فى اواسا بارادة وجهد وعطاء جماهيرنا وكل قواه السياسية والمدنية المطلعة الى خلاص الوطن والمواطن من جبروت وطغيان نظام هقدف الشمولى , وصولا الى إقامة دولة العدالة والديمقراطية والمساواة والقانون . وقد خرج ذلك الوعاء الوطنى الجامع بمخرجات حددت المعالم ورسمت المسار وصولا الى اسقاط النظام . وقد استبشرت جماهير شعبنا اينما كانت لذلك . more »

ذكرى سبتمبر معركة مستدامة ضد ذاكرة النسيان

كان عواتي تعبيرا صادقا للواقع الاجتماعي الذي نشأ فيه..واقع يحتاج الي الفروسية بكل معانيها، فروسية تحمي الدار والمال .. وان الواقع الاجتماعي  الذي نشأ فيه  عواتي هو واقع يعزز الكرم والشهامة ونصرة  الضعيف ..وضمن هذه الظروف البيئة  ترعرع  عواتي  ولمع سيفه  خارجا من غمده ضد الظلم ..وكان دائماً يسلك الطرق المؤدى الي رفع الظلم حتى ولو كان الطريق وعرا.. وهكذا كان نشاطه اليومي  انعكاسا وتجاوبا مع روح ومتطلبات المرحلة …
 وعندما جاءت ساعة النداء الوطني  نقل عواتي نشاطه من دائرة  جغرافية واجتماعية  ضيقة الي دائرة أوسع فهمًا واداءا وكان نشاطه  متسلحا بوعي و اخلاقه وشجاعة.. وهكذا ارتفع صوت ونبرة المطالَب الوطنية في ارتيريا من  دائرة حراك النشاط السلمي الي رد فعل إجابي عسكري في منطقة ادال.. وانطلقت الشرارة الاولى  في الفاتح من سبتمبر عام 1961 بقيادة البطل الشهيد حامد ادريس عواتي  ورفاقه من الرعيل الاول ..

more »

تصريح صحفي حول تمديد الفترة الزمنية الشرعية للمجلس الوطني

encdc

تصريح صحفي

 من قيادة المجلس الوطني

من المعلوم للجميع أن المجلس الوطني مر بأزمة عقد لتجاوزها إجتماع طارئ لمجلسه التشريعي في ديسمبر 2014 . وخرج بهيئة رئاسية ولجنة تحضيرية ومكتب تنفيذي، وحدد ثمانية اشهر كأعلى سقف زمني، لعقد المؤتمر الوطني الثاني .

بدءت الهيئات أعلاه المنبثقة عن الإجتماع الطارئ عملها في منتصف شهر يناير 2015. وللأسف الشديد فإن المجلس الوطني لم يتخلص من الأزمة، حيث تطور خلاف  بين  المكتب التنفيذي وأربعة تنظيمات من جانب، واللجنة التحضيرية وبقية التنظيمات السياسية من جانب آخر، مما جعل عقد المؤتمر في موعده المحدد  أمرا مستحيلا.

وكان لا بد من تمديد فترة عمر المجلس، حتى تتاح لهيئة قيادة المجلس إكمال محاولاتها لتجاوزالأزمة في إطارالنظم والتشريعات التي أقرها الإجتماع الطارئ للمجلس. و لأن المجلس  قام لأهداف سياسية، ولا يمكن أن تنطبق عليه ما ينطبق على المواد الغذائية المعلبة (تاريخ إنتهاء الصلاحية!)، إلا إننا من الناحية القانونية ملزمين على إقرار التمديد القانوني لعقد المؤتمر، وذلك لإغلاق كل باب يشكك في شرعية المجلس وإستمراريته. more »

ماذا تريد ابوظبي من ميناء عصب ؟؟؟؟؟

محمود طاهر / زيوريخ

31/08/2015م

mahmoudtaheir@yahoo.com

استوقفني خبر الاتفاق الذي وقعه نظام اسمرا مع مؤسسة امارتية لتشغيل ميناء ومطار عصب،  والذي طالعته في موقع فرجت الإخباري، وبعد البحث عن المزايا التي يتمتع بها الميناء لم اجد ما يغري المؤسسة من الجانب الاقتصادي، بما حدى أن تقوم مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي بالاتفاق مع عصابة أسمرا، باستئجار ميناء ومطار عصب لمدة 30 عام القادمة، من خلال تطويره و تستهدف انشاء منشآت سياحية، فيما ستبلغ فوائد حكومة الاستبداد 30% اضافة للمقابل السنوي .

وغرابة الامر تأتي من كون الميناء لا يمثل أي اهمية اقتصادية، منذ توقف الحرب بين إرتريا وأثيوبيا في يونيو 2000م، و الامر يستدعي الانتباه، لأنه أتى في ظروف غير عادية وغير طبيعية ،ومما لا شك فيه ان الإمارات العربية المتحدة تتوجس من أي تطور يحدث في أي ميناء في الاقليم، لكي لا يأثر سلبا على حركة التجارة في ميناء  دبي، لكن ان تقوم باستئجار مطار وميناء عصب ففي الامر الكثير من الغموض الذي لا بد من سبر غوره، لمعرفة أسباب ودوافع الخطوة ويمكن ارجاع الامر حسب تحليلي المتواضع الى احتمالين : more »

بيان : الإتحاد الوطني للطلاب الإرتريين بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسون للفاتح من سبتمبر

September 1ST 2015

الإتحاد الوطني للطلاب الإرتريين

الذكرى الرابعة والخمسون للفاتح من سبتمبر

تطل علينا ذكرى الفاتح من سبتمبر ، ذكرى إعلان الكفاح المسلح في غرة سبتمبر عام 1961م هذا العام من بين ركام الحاضرالمرير،  لتذكرنا بما يربوا على نصف قرن من الزمان من بطولات وأمجاد الشعب الإرتري وآهاته وآلامه ، ذاك الشعب الذي أعلن رفضه للإستعماروأعلن الكفاح المسلح بعتاد زهيد وقلة من الرجال، شعب مهر حريته وإستقلال أرضه عقودا من النضال والتضحيات العظام ،     مسيرة من الصمود لم تنقطع ولم تهن ،      منذ أطلق الشهيد عواتي ورفاقه من الرعيل الأول الشرارة الأولي لمسيرة النضال والكفاح المسلح وحتى فجر الإستقلال في 24 مايو عام 1991م .

تتجدد الذكرى  كل عام وأحلام الوطن في الإستقراروالحرية  تتضاءل وتتلاشى في ظل نظام قمعي قائم  ، والمعانات تزداد وتتسع رقعتها ،   تطوق شعبنا الإرتري في الداخل والخارج ، نزوحا وتشردا وضياعا في الفيافي والبحار، شباب تتلقفه ذئاب بشرية وأيدغادرة ، وأمواج المحيطات ، يفرون من الموت إلى الموت ، ومن ركام المعانات والمحن يطل علينا الفاتح من سبتمبر بمعانيه السامية يجدد فينا روح الأمل ويعلمنا معاني الصمود ، من مجد الآباء حيث الإباء والشموخ ، والإرادة الفولاذية في مقاومة المستعمر . سبتمبر يأتي ليعلمنا  المقاومة والأمل والبسالة

يطل سبتمبر ليذكرنا أن لكل أمة رمز تستقي منه معنى حريتها وكرامتها وتأريخ نضالها ومقاومتها للمستعمر ، وإن عواتي هو رمز الكفاح المسلح ورمز الثورة الإرترية ، رمز لايقبل التقزيم  و لا الإختزال ،  عواتي ورفاقه صنعوا بداية النضال وأطلقوا الشرارة الأولى للكفاح المسلح ، ويأتي الفاتح من سبتمبر ليخلد تأريخ أمجاد نضال الشعب الإرتري ومقاومته للمستمعر ويخلد ذكرى الرعيل الأول من أبناء المسلمين الذين رفضوا الإستعمار وأطلقوا شرارة النضال  ، إنه تأريخ الشعب الإرتري وبداية حكايته في طريق التحرر من ربقة المستعمر وطرده من أرض ارتريا .

ورغم المآسي فها نحن يا سبتمبر نحتفي بك وننتزع البسمة من بين ذرات الدموع ، وننسج خيوط التلاقي على ظهر المحن ، ها نحن نعبر الليل ونحتفي بك فجرا قادما يحطم كل القيود.

الفاتح من سبتمبر  هي نقطة البداية المشرقة والتحول التأريخي في تأريخ الشعب الإرتري ، لايذكر النضال إلا وذكر عواتي ورفاقه وذكر الفاتح من سبتمبر، إنه تأريخ إنطلاق  نضالات ومجاهدات شعبنا كلها والتي تجسد تأريخ الثورة الإرترية وبطولات وأمجاد الرعيل الأول وأحفادهم المناضلون والمقاومون من أبناء شعبنا الإرتري ، وعلى رأسهم غرة الركب الشهيد البطل حامد ادريس عواتي مفجر الثورة الإرترية والكفاح المسلح ، وإن تخليد ذكرى سبتمبر تخليد لتأريخ الشعب الإرتري ومجاهداته وحفظ لوجدانه وذاكرته الجمعية ، فالفاتح من سبتمبر ، مجد كل الشعب الإرتري وتأريخه البطولي ، كما أن عواتي رمز الشعب الإرتري، ورمز كفاحه ونضالاته المتوجة بالإستقلال ، وسيظل رمزا للشعب الإرتري لايقبل الإختزال ولا التجاهل أو لإنتقاص .

فيا شعبنا الإرتري الصامد في الداخل والداخل إن ذكرى الفاتح من سبتمبر يجب ألا يقتصر على الإحتفاء والمظاهر الشكلية بيوم من كل عام ، بل ينبغي علينا أن نستلهم منها معاني الإرادة والصمود والوحدة الوطنية في مسيرتنا نحو دولة العدالة والقانون، تلك المعاني التي تحلى بها نفر قليل من أبناء الشعب الإرتري لايملكون مقومات مواجهة جيش المستعمر المدجج ، فصنعوا مجدا للشعب الإرتري بإطلاق شرارة الكفاح المسلح وإطلاق رصاصة الرحمة على كبرياء المستعمر وجبروته .

وإن أبلغ درس نستلهمه من الفاتح من سبتمبر هودرس الإرادة الجماعية في الإنعتاق من ربقة الدكتاتورية ومواجهة الواقع بعزم وتفان في بناء دولة العدالة والمؤسسات ، فالتغيير نحو الأفضل ركائزه هي الوحدة والإرادة الصلبة ، في مواجهة التحديات الماثلة ، وإن أكبر تحد يواجه شعبنا الإرتري هو الحفاظ على كيانه كوطن مستقل ومكتسباته الوطنية والنضالية وإرثه المجتمعي وتعايشه السلمي في وطن تسوده العدالة والحرية والكرامة الإنسانية .

إننا ندعوا كل فئات شعبنا في الداخل والخارج وقواه السياسية والمدنية والطلابية إلى الإصطفاف لتغيير واقع الشعب الإرتري المر وإنتشال الوطن والمواطن من وهدة التردي والضياع إلى ساحات وطن العدالة والأمان . وأن نجعل من قيم الفاتح من سبتمبر محطة للإنطلاق في مسيرة التغيير بروح متحدة ووجدان موحد، نستشرف المستقبل بصلابة الماضي وروح الحاضر التواقة للحرية والتحرر من الإستبداد، متسامين عن طوق الإنتماءات الحزبية والمفاهيم القاصرة والإنتماءات الضيقة  إلى إنتماء الوطن الواحد المتنوع ثقافة ودينا ومجتمعا ، وطن يسع كل أبنائه في ظل عدالة وإستقرار وعيش كريم

أمانة الإعلام بالإتحاد الوطني للطلاب الإرتريين

 

بيان الفاتح من سبتمبر 2015

eudc

إنطلقت شرارة كفاح الشعب الأريتري المسلح، في الفاتح من سبتمبر 1961 برصاصة القائد الشهيد/ حامد إدريس عواتى ونحن إذ نحتفي بالذكرى ال 54 وكان الهدف الأساسي من أنطلاقه دحر الإستعمار الأثيوبي، وتحرير أريتريا. وأن يجد الشعب الأريتري الإستقرار، وينعم بالسلام والعدالة الإجتماعية، وضمان المساواة والديمقراطية،  والحكم  الراشد. ليتم التحرير كامل البلاد في عام ،1991 وهزيمة قوات الدرق الفاشية ، ولسوء طالع هذا الشعب وقع تحت رحمة الجبهة الشعبية، وما حملته من أفكار تسلطية منذ الثور، وإستفرادها  بالسلطة السياسية. ضد رغبات وأماني الشعب الأريتري، مما يؤكد صفة التعالي لديهم،وتعرضه لحياة السخرة والعبودية والطغيان، من قبل أبنائه، وحرم من حقوقه الأسياسية والسيا سي. ولم يجد ما كان يصبو الية من حياة كريمة.

وفي ال 24 عام منذ التحرير تعرض الشعب الأريتري، لأسوء صنوف العذاب والمعاناة من جراء ممارسات طغيان نظام الهقدف، ووسائل الإستبداد والقهر، ولم يجد ثمن التضحيات الجسام التي دفعها من أرواح أبنائه الشهداء، والسلب لكافة حقوقه الإنسانية، والنتيجة إحساس كل الشعب الأريتري والشباب خاصة بالغبن من نظام الهقدف الشمولي والذي أجبرهم على اللجوء والتشرد بوجه لا مثيل له من قبل وفي إضطراد من يوم لأخر تاركين أرض الوطن ولا سيما الأجيال الجديدة والتي تعد محرك التغيير والتنمية وقادة الهقدف لا يتحملون المسؤلية ولا يعيرون الأمر أهمية من سوء تقيم وتخطيط للوضع الراهن.  ولم يسعوا لحل هذه المصائب الصعبة التي يتعرض لها شعبن، ويتعللون بمطامع حكومات دول الجوار والأوضاع الأمنية  في سبيل إطالة عمر النظام ويكرورن هذا النشيد غير أنه لن يحمي نظام الهقدف من السقوط .

ومع مر الأيام يزداد الغضب الشعبي العارم، والكره للهقدف. ونرى نتيجته ما قامت به جموع الشعب الأريتري، من كسر لحاجز الصمت،  وتظاهرات سلمية، وبأعداد كبيرة في شهر يونيو المنصرم . في كل من جنيف وأسرائيل وأثيوبيا وأمريكا، تضامنا من تقرير اللجنة الأممية الخاصة لحقوق الأنسان. ومؤكدة ما يتعرض له الشعب من حرمان لحقوق، ومعاناة وإضطهاد، من قبل الهقدف الشمولي. وهذه الأمواج المتلاطمة من المسيرات والتظاهرات،  قد عملت على تعريةالهقدف أمام المجتمع الدولي، وسببت له الرعب، وهوالأمر الذي قد يعجل في إزالة النظام. وقد أكدت الدور الكبير المنوط بالشباب، والذي يمثل القوى الدافعة لعملية لتغيير المنشود والعدل، وعلينا أدراك هذا الأمر الذي إبتدأ عندما تحركت هذه الجموع، وهم الذين يتحملون هذه المسؤلية، والنظر إليها ببالغ الأهمية، ومن الضروري أن نشير اليها هنا.

أن الشعب الأريتري قد خاض كفاحه المسلح ل 30 عام، ودفع من الكثير من أبنائه  شهداء. لماذا لم يجد ما كان يحلم به من أمال؟؟؟ أو لماذا دخل في هذا المستنقع الأسن !!!.والرد على هذا التساؤل هو عدم وجود قوى سياسية تؤمن بالديمقراطية . اليوم كذلك وحتى لانتعرض لهذه المصيبة الخطرة، وأن نستفيد من تجاربنا السابقة. وأى قوى لا يمكنها أن تأتي بالتغيير مالم تنظم صفوفها، ولذا علينا بناء قوى سياسية تؤمن بالديمقراطية، ومنتظمة.  وتترك نظرتي التعالي السياسي وضيق الأفق، وأى تنظيم لا يرتكز على هذه النقاط لايحل الإشكال القائم وبل يعد إضافة عددية لما موجود في الساحة.

في مثل هذه الأوضاع التي نعيشها فإن الشعارات الحقيقة يمكن تحريف مسارها، والتجارب في محيطنا كثيرة، وعلى سبيل المثال، نظام الدرق الفاشستي. وسلبه للوضع السياسي، الذي كان يغلي في أثيوبيا، في عهد الأمبراطور/ هيلي سلاسي. من القضايا الساخنة كالقوميات والأرض والشأن الأريتري، والتي لم تجد الحلول الناجعة في وقتها، والتظاهرات المتعددة التي إجتاحت البلاد حينها. والدرق تسلق على تلكم الشعارات، وجعلها في خدمة مصالحه السياسية. غير أن الثورة الأريترية لم تستفيد من تلك الأوضاع، التي كانت تعتمل في أثيوبيا، وتدفع بعجلة الثورة الى الأمام بل دخلت في حروب أهلية عبثية، بين جبهة التحرير الأريتري، والجبهة الشعبية لتحرير أريتريا.

 

واليوم ونظام الهقدف، في الرمق الأخير وهو آيل للسقوط، وعلى العكس  من ذلك فإن قوى المعارضة في أسوء حالاتها، وتأكل بعضها كالوحوش الضارية. التي تمارس الهيمنة والإقصاء، والتي لا تخدم مصالح الشعب والوطن. ولا يمكن السكوت عليها وتعمد على تضليل الشعب  وسنعمل على أطلاع الشعب بكل ما يحدث معلومات. حتى يدرك ما يدور في الساحة ويختار الأفضل في خدمة المصلحة العامة .

والوحدة الأريترية للتغيير الديمقراطي اليوم ترفع الشعار الذي أطلقه القائد البطل/ حامد إدريس عواتى وحتى النصر ونؤكد إننا سنعمل ونناضل بكل همة وجهد لإزالة نظام الهقدف الشمولي ونواصل كشف وتعرية الجهات  التي تعمد على التخاذل .

النصر والفخار للفاتح من سبتمبر وأهدافه

الخزي والهلاك لنظام الهقدف الشمولي

المد والخلود اشهدائنا الأبطال

     اللجنة التنفيذية  الوحدة الأريترية للتغيير الديمقراطي

31/ أغسطس 2015

بيان التحالف الديمقراطي الإرتري بمناسبة إحياء الذكرى الـ54 لانطلاقة الكفاح المسلح للشعب الإرتري

eda

نحتفل اليوم بالذكرى الـ54 لانطلاقة الثورة الإرترية  في الفاتح من سبتمبر 1961، والتي كانت بحق محطة فاصلة في التاريخ الإرتري، وسيظل هذا اليوم محل وقفة وطنية علي مر العصور لتجاوز الأزمات والمعضلات في حياة الشعب الإرتري ، وقفة لتمتين الوحدة الوطنية وخيار سيادة الدولة المستقلة تسهم بقدر مادي ومعنوي في ترسيخ المشروع الوطني مع تعاقب الأجيال وتوالي الحقب، كانت إنطلاقة سبتمبر بقيادة الشهيد البطل القائد/ حامد إدريس عواتي ثورة شعبية هبت لتحرير إرتريا أرضا وشعبا فزلزلت الأرض تحت أقدام المستعمر وجيوشه، و كانت ردا وطنيا حاسما على كل دعاوي الإلحاق والإذلال والاستسلام. ولذلك فسبتمبر هي وقفة لقياس درجة الالتزام أمام شهداء مسيرتنا الوطنية قاطبة، وتحقيق ما كرسته مسيرة سبتمبر في تاريخنا المعاصر في صورته الكلية، وهو ما يتطلب منا جميعا أن نكون على قدر واجباتنا الوطنية والتاريخية لمواجهة التحديات الراهنة.

 

بهذا القدر من المكانة التاريخية للذكرى نعيش اليوم مرحلة نضالية جديدة شاءت الأقدار أن نخوضها بسبب استيلاء نظام شمولي علي مقدرات هذا الشعب الأبي والذي ألحق الظلم والقمع بكل مكونات الشعب الإرتري وفاق استبداده المستعمر الأجنبي. وإننا إذ نحي اليوم هذه الذكرى وقد بلغت كل أشكال المعاناة الواقعة على الشعب الإرتري أقصى مدى، حيث تواصل القمع السياسي، والابتزاز الاقتصادي، والاعتقالات التعسفية، وعمليات القتل والتعذيب، الأمر الذي أدى إلى تزايد موجات اللجوء وسط مختلف الفئات ، ليكونوا إما عرضة للموت في الصحاري والبحار، أو ضحية للممارسات اللاإنسانية من تعذيب واغتصاب وقطع للأجزاء، وبيع للأعضاء على يد شبكات الاتجار بالبشر، وإعدام وحشي على يد جماعة داعش الإرهابية على السواحل الليبية.

 

تاتي هذه الذكرى والمسيرة التي بدأتها قلة من فصائل النضال الوطني الإريتري، في مواجهة النظام الشمولي، وقد صارت معسكرا وطنيا شاملا، يضم مختلف أطياف الكيانات السياسية والمجتمعية والثقافية والشخصيات المستقلة الرافضة لبقاء وإستمرارية هذه السلطة. كما تتنامى يوما إثر آخر فرص إحداث التغيير المأمول عبر جماهير شعبنا في الداخل.

 

وأمام هذا التطور التصاعدي لرفض الواقع الجاري في بلادنا، فإنه من الأهمية بمكان لقوى النضال من أجل التغيير الديمقراطي أن تنظم صفوفها، وتبني وحدتها على أسس ميثاقية راسخة، تستوعب إخفاقات الماضي التي أنتجت الواقع الراهن، وتلبي أماني وتطلعات الشعب الإريتري ماضيا وحاضرا ومستقبلا. وأن هذا أصبح اليوم ضرورة وطنية ملحة، لا تقبل التأجيل أو التأويل. فالبديل المرتجى للسلطة الشمولية القائمة ، بالضرورة أن يكون على نهج وتصور واضح المعالم ، وضوابط وأسس وممارسة ، مخالفة لمنهج ومسالك السلطة الشمولية القائمة، وبما يتسق مع تطلعات وأماني شعبنا، حتى يتمكن هذا الشعب من بناء صروح دولته وفق خياراته الحرة.

 

إن التحالف الديمقراطي الإرتري والذي تأسس من اجل تحقيق تلك الغايات يناضل اليوم لتحقيق التغيير الديمقراطي وتكريس واقع يستعيد فيه الإنسان الارتري كرامته وحقوقه وحريته ، يؤكد في هذه المناسبة على مضاعفة نضاله وجهده لتحقيق جميع الغايات التي أطلق شعبنا من أجلها ثورته في الفاتح من سبتمبر لعام1961م ، كما يجدد العهد أمام شهداء الثورة لمواصلة النضال بعزم لا يلين فحسب، وإنما يناضل التحالف بقواه الوطنية المجربة والمصقولة بالنضال الثوري من أجل تكريس واقع إرتري تكتمل فيه شعارات الوحدة الوطنية الحقيقية لكل المكونات الإرترية، على أسس لا تقوم فقط على التعايش السلمي ومفردات الشراكة الوطنية الحقيقية وتجاوز أزمات الماضي والواقع الجاري في الوطن الإرتري بل تستشرف أفاق المستقبل وتعمل علي التعامل مع معضلاته وتحدياته عبر تأطير وتطوير كل الطاقات الوطنية ليدفع بها نحو المزيد من المساهمة والانخراط في العمل العام وبناء الوطن .

 

إن تجربة التحالف الديمقراطي الإرتري وقواه المناضلة خلال السنوات الماضية، لم تضمن للشعب الإرتري بقاء من يطالب وينادي بحقوقه المشروعة فقط، وإنما فتحت الطريق لسيادة ثقافة الحوار والشراكة بين المكونات الإرترية السياسية والمدنية المناضلة من أجل التغيير الديمقراطي، والتي توجت عبر المحطات النضالية الهامة لملتقى الحوار والمؤتمر الوطني بتأسيس المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي في نوفمبر 2011م. ويثمن التحالف الديمقراطي الإرتري الجهود المبذولة في ساحة المعارضة الإرترية ضد نظام (الهقدف) مؤكدا علي ضرورة الوعي بطبيعة المرحلة الحرجة التي تمر بها قضيتنا الوطنية علي كافة الصعد: السياسية والاجتماعية والأمنية ، مما يحتم علينا جميعا أن نبتعد عما يصرفنا من أهدافنا الأساسية، واستعادة زمام المبادرة للتعجيل بإسقاط النظام القمعي. ويؤكد التحالف على ضرورة توفير الإمكانات، والآليات اللازمة لتلبية متطلبات النضال المرحلية حاضرا ومستقبلا. ويناشد كافة قوى التغيير الديمقراطي على أهمية رص الصفوف، وبذل مزيد من الجهد لتغيير ميزان القوة لصالحها في مقارعتها للنظام، و بما يؤدي الارتقاء إلى مستوى التحديات والمخاطر المحدقة ببلادنا.

 

وبهذه المناسبة يدعو التحالف الديمقراطي الإريتري الشباب وقوات الدفاع الإريترية إلى لعب دورهم الهام بالإنحياز إلى جانب القضية العادلة لشعبهم المضطهد. كما يناشد المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته إزاء معاناة شعبنا المضطهد بالداخل، وما يواجه اللاجئين الإريتريين الفارين بالمئات يوميا من جحيم النظام من مخاطر الموت في الصحاري والوديان والبحار في طريق البحث عن ملاذ آمن ، وما يواجهوه من معاناة في معسكرات اللجوء من مشكلات سياسية وإقتصادية وإجتماعية.

 

وبهذه المناسبة يؤكد التحالف الديمقراطي الإريتري بمواصلة نضاله إلى جانب كافة قوى التغيير الديمقراطي، من أجل تحقيق التطلعات المشروعة لشعبنا. وفي هذا السياق فإن التحالف لن يدخر أي جهد في دعم وتفعيل المجلس الوطني الإريتري للتغيير الديمقراطي.، وإنجاح المؤتمر الوطني الثاني.

 

وفي الختام نتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى كل الداعمين للتغيير الديمقراطي في اريتريا ونخص بالشكر الشعب الأثيوبي وحكومته، لما قدموه ويقدمونه من دعم للنضال الدميقراطي للشعب الإريتري، وإستضافتهم الكريمة للاجئين، وتوفير فرص التعليم الجامعي للطلاب الإريتريين.

 

النصر للنضال الديمقراطي للشعب الإرتري!!

المجد والخلود لشهدائنا الإبرار!!

السقوط والعار للنظام الديكتاتوري!!

التحالف الديمقراطي الإرتري

01 سبتمبر2015م