القصة 124 مرثية
حامداود -1- فى لحظة ميلاده الأول، فتحت القابلة جرحا عميقا تحت إبطه، ووضعت عليه كحلا ازرقا،
عاجل
القسم
كل ما هو متعلق بالشأن الثقافي
حامداود -1- فى لحظة ميلاده الأول، فتحت القابلة جرحا عميقا تحت إبطه، ووضعت عليه كحلا ازرقا،
عبد الرحيم الشاعر عفوكم ان تطاولنا نقتسم معكم الهواء أو ان ابتسمنا للورود أو للشروق رغم العناء ما ذنبنا.. لكننا كنا نظن لكلنا…
والخفافيش الصغار الميداني بن صالح يتهادى يتمطى يتمايل.. ظن أمثاله في الدنيا قلائل هكذا ظن، تخايل انه حلو الشمايل، فهو…
شعر محمد عبد الحليم حمودة الذي يفضي الى دائرة الازهار تمر مطلية بالوحل ناقلات جنود وتنفث ارطالا من الغبار الناعم المكدود وهناك في…
للناس في وطني وجهان شعر محمد رمضان علي 1 واقـــع: للقتل في وطني طعم.. وللسجن مذاق.. قد تقتل منتحرا بالخمر..…
وتسافر وأظل وحدي أخنق الأشواق في صدري فينقذها الحنين وهناك آلاف من الأميال تفصل بيننا وهناك أقدار أرادت أن تفرق شملنا ثم أنتهى..ما بيننا…
بقلم / ود سعيداي مـستديرةٌ تأتي وأخرى تـذهـب والـشـوق جـمـر والـدمـع مـدرار تنادي مـدائن الصـمـت غـاضـبة ترجـو السـناء من ضمائر الأحـرار ترنو إلى…
شعر: ود كرن hasanlabib@maktoob.com [ لا تَلُمْـِني فِي هَوَاهَا] قَلْبِيَ الصَّبُّ ارْتَضَاهَا أَنَاْ لا أَرْضَــى بَدِيلاً عَنْ سَمَاهَا…
