أرشيف صفحة الصفحة الثقافية

دموع الاحزان

دموع الاحزان

حامد عبدالله عمى”ارحو” شيخ هرم تقدم به السن، وتجاوز السبعين عاما من عمره، وبدت عليه علامات الكِبر؛ فاحدودب ظهره، ورقت عظامه، وتقوست سيقانه، وعلا الشيب ما تبقى من شعر رأسه، وابيض شاربه وشعر حاجبيه بالكامل..، ورغم تقدمه فى العمر، فهو يتمع بذاكرة قوية، وبحيوية يحسد عليها؛ فيواظب على أداء صلواته الخمس فى المسجد،

وأنطفأت شمعة من عطاء

وأنطفأت شمعة من عطاء

شعر : عبد الرحمن جمعة لمن ترىنبث اليوم شكوانا ومن تراه يعير اذنا لبلوانا لقد انهار ركن من أركان حمانا سلاما – أبا رجيلة – سلاما ها تركت دنيانا قد كنت لجند الحق قائدا وربانا

نافذة على الأدب الإرترى

نافذة على الأدب الإرترى

جبل سويرا الأدب هو المتنفس الذى نلجأ إليه للتعبيرعما بدواخلنا من إحساس، وما يختلج فى صدورنا من همومٍ، وأحزانٍ ، وأفكار، ونحاول وضعها فى صيغةٍ فنية رائعة! وتصويراٍ بيانى بديع!! وحين يٌحرم الإنسان من وطنه الذى يشغل حيزاً كبيراً من وجدانه يكون الوصف أبلغ للحزن والشجن

وهم الغربه

وهم الغربه

شعر: محمد حسان  قادم اليك حبيبتي  قادم اليك وفي يدي {ابرتين من الحرير وخيط ماء

نافذة على الأدب الإرترى

نافذة على الأدب الإرترى

الأدب هو المتنفس الذى نلجأ إليه للتعبيرعما بدواخلنا من إحساس، وما يختلج فى صدورنا من همومٍ، وأحزانٍ ، وأفكار، ونحاول وضعها فى صيغةٍ فنية رائعة! وتصويراٍ بيانى بديع!!

إلى وطنى الذى اضحى حلماً بعيد المنال بوجود الدكتاتور وذمرته :

إلى وطنى الذى اضحى حلماً بعيد المنال بوجود الدكتاتور وذمرته :

يتلاشى الحلم منى…. عنى…. فيضحى سراباً بعيد المنال تجفل الكلمات من شفتىّ…. من لب الفؤاد

تهافت الذئاب

تهافت الذئاب

شعر : محمد حسان   وطن تهافتت عليه الذئاب

قرآءة تفكيكه لخطاب مرايا الصوت

اهداء الي ادريس ابوعري الذي غيبته دكتاتورية السياسه ودكتاتورية الأ نطلوجيا محمد اسماعيل هنقلا الكتابة تمارس فعلها من أجل قهر ذاكرة النسيان . بمعنى آخر تأرخ بأدواتها المختلفه آلآم وافراح الناس.وحتى لا تكون الكتابة ناقصة عقل ودين عليها أن تكون عقلانية وأخلاقية.عقلانية أن تكشف فعل التسطيح ,والتزييف الأجتماعي, والأقتصادي والثقافي ,من خلال فعل التنوير. واخلاقية […]

خواطر .. في أيام عيد الأضحى المبارك

خواطر .. في أيام عيد الأضحى المبارك

بقلم: علي عبد العليم 3/12/2009م تعرض المسلمون في الأيام الفائتة إلي بركات عيد الفداء المعظم ، وعاشوا لحظات ندية بالفرح والسرور ، وريانة بالروحانيات والفيوضات الربانية ، ومشحونة بعبق التاريخ متصلة الوشائج والأواصر به ، حيث فدي الله تعالي الذبيح إسماعيل ، بعد أن نجح الخليل أبيه في الامتحان ، فجاءته الجائزة الإلهية متمثلة في […]

القصة 124 مرثية

حامداود -1- فى لحظة ميلاده الأول، فتحت القابلة جرحا عميقا تحت إبطه، ووضعت عليه كحلا ازرقا،

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010