هل تريد إثيوبيا ضم شرق السودان وإعادة إحتلال أرتريا ؟!
بقلم: حسن عثمان حسن _ بورتسودان وقفت على سيف البحرالاحمر الموج أزرق الموج أخضر الموج أصفر .. الموج أغبر عيني هناك…
عاجل
القسم
المنبر الحر او المقالات
بقلم: حسن عثمان حسن _ بورتسودان وقفت على سيف البحرالاحمر الموج أزرق الموج أخضر الموج أصفر .. الموج أغبر عيني هناك…
بقلم : على الدين الإجراءات التي يجب إتخاذها،ويجب عدم القفز عليها،لقيادة الإوضاع وتوجيهها،كمحاولة إستباقية ،قبل وحتى من بعد،حدوث إي مفاجإت،تجعل الإحتمالات متعددة بإتساع،لفقد الإمن،وسقوط…
يعتبر الإعلام من أخطر المؤسسات تأثيراً على المجتمعات نظراً لتعدد وسائله والسهولة في الوصول اليها، وبفضل التطور الهائل لتقنية المعلومات التي ألغت الحدود، وإختصرت المسافات والأزمان
بقلم/ محمد آدم حاج مازلنا فى ساحة النُّقْرة، نحاول إلْتقاط ما بقى من جواهر الأعمال الفريدة كامنا فى قاع الذاكرة، لم تتسرب من شقوقها،…
علي عافه إدريس كما ذكرت في مقالي السابق أننا قد تعودنا أن نكتب عن قادتنا بعد مفارقتهم الحياة ، فيخرج ما كتبناه في صورة…
(أ) كثيراً ما كتبناعن القضايا الوطنية التى تعترض نُهوضنا كبلدٍ وشعب كقضايا التحول الديمقراطى، والعدالة الإجتماعية ، ونُظم الحُكم ، ونسينا فى خِضم…
ننظر للهجمة على العربية وعلى الإسلام في أرتريا فتتوقع أنهما اندرسا ومحت آثارهما السنون العجاف والبلاء القاسي وتنظر إلى واقعهما فتجد أنهما في مقاومة…
رحل حامد شيواى بعد علة لم تمهله طويلا حيث كان طريح الفراش لمدّة ، كان قد حمل على أثرها إلى مستشفى (أسمرا) العاصمة من مدينته (كرن) وفى مساء يوم الجمعة الموافق السادس عشر من شهر أكتوبر 2015 إنتقل إلى جوار ربّه ودفن فى اليوم الثانى السبت الموافق 17 من أكتوبر والساعة التاسعة صباحا فى مدينته (كرن ) وفى مقابر المسلمين فى (دعارى ) شمال المدينة.
وجدت على جدار صفحتى للتواصل خاطرة معنونةبـ (حتّى لا ننسى )مرسلة من الأخ الصّديق عامر صالح حقوص محمّد... أعادتنى الخاطرة فى سطورها سنينا إلى الوراء إلى عهد غربتى الأولى ومدينة القضارف فى السّودان وأعادتنى إلى أحضان رجل كان مثل أبى يهتمّ ويسأل ويوجّه ولا يبخل،كان سندا ماديّا ومعنويّا ومشجّعا لى ولكثير من أقرانى قاسمت إبنه محمودالمأكل والمشرب والمسكن فى أيّـام الدراسة فى الإبتدائى والمتوسط....هو (العم آدم قدوف)... كنت أسمع عن نضالاته من الأعمام ومن الأخوال والخالات وهو فى كلّ عهدى به لم يتفوّه بكلمة قط عن كفاحه الوطنى فى البدايات الصعبة.....
ولكن تأثرت حياة القرية ببعض التطور في التفكير ، فأصبحت تبعث ببعض أبنائها للتعليم إلى المدينة ، وأصبح هؤلاء كذلك مصدر آخر للسخرية ، فقد ذهب ابنهم هذا إلى قريته في إجازة الصيف ، فاحتفى به أقرانه وحكوا له ذكرياتهم وهو جالس بينهم ، ويستمع إليهم وقد غمرهم الفرح والسرور بهذا اللقاء المشوّق ، وهو يتميز عنهم بالجلابية البيضاء وحلاقة (العلي بيبو) مظاهر المدينة
