القسم

المنبر الحر

المنبر الحر او المقالات

البشرى

رحم الله عمّي أحمد

كانوا عظاماً حين أقاموا لنا كياناًت نناضل في إطارها من تحت الرّماد، وكانوا كراماً حين بذلوا كلّ الحياة حتى الموت بنفس راضية، وقدّموا كل…

بقلم بشرى بركتنُشر في
المنبر الحر

أحمد سويرا في ذمة الله

منذ اللحظة الأولى لوفاته أحاول استجماع عبارات علّها تعطي الرجل حقه فلم أجد..! ربما هذه الكلمات تشفع لي: عايشت الرجل لسنوات طويلة ليس في…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

إرتريا .. تُودِع أحد رواد نضالها الوطني

  (1) إن المسيرة النضالية التى بدأها شعبنا مُنذ عُقود كان وُقُودها وصُناعها رجالُ أشاوش تكبَّدَوا مَشَاقّها وتَحمَّلوا تَبِعَاتِها ووَيْلاَتُهافدخلوا المُعتقلات والسُجون وواجَهوا صُنوفاً…

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

صدى الذكريات الحلقة الثانية

يحضر الى المنصة الشاعر محمد مدنى بطوله الفارع , وجسمه الرشيق مبتسماً ,لابساً قبعة وبنطال وقميص الوانهما كاكية ونعال اسمه الشِّدة يرتديه المقاتلون فى ساحات القتال , ينطق دُرراً من الأشعار الوطنية ، والكلمات، والرسائِل الحماسيه ,التى تُحِرك شعور الإرترى الدفين ٠كان الكُل يترقب قدومه بين الفواصل , ويتشوق لسماع صوته الجهور وحضوره القوى٠

بقلم فرجتنُشر في
المنبر الحر

إعادة طباعة العملة و زيادة الأجوار !!!

و لعل الأسباب التي تستدعي تغير العملة هي بالضرورة معلومة للإقتصاديين كما ان لها نتائج مرجوة إلا انه في الحالة الإرترية لم يكن الأمر اكثر من استمرار لسطوة الدولة علي كل الحركة الاقتصادية فأن عملية إعادة الطباعة لم تتم لخلق الاستقرار في الأنظمة المصرفية و الذي في الغالب تلجأ إليه الدول في حال حدوث تذبذب فيها، و لكن القرار اللاحق بإحتجاز المبالغ جاء مغايراً لكل المعالجات الاقتصادية فقد فاقم الأمر أكثر مما كان عليه قبل إعادة الطباعة و قرارات الاحتجاز للمبالغ المودعة كما أن من الأسباب الموجبة لتغير العملة و إعادة طباعتها القضاء علي ظاهرة التضخم الاقتصادي و لكن الذي حدث لم يكن فيه توازن بين التضخم و تسيل النقد علي نحو يلبي حاجيات المواطن و ينعش الحركة

بقلم فرجتنُشر في
البشرى

ماذا نحن فاعلون؟

بقلم: بشرى بركت راجع نكسة 24 مايوا المنشور في فرجت بتاريخ 7/11 صدقت عزيزي صالح فالسؤال الأهم اليوم هو ماذا نحن فاعلون؟ وبما أننا قد…

بقلم بشرى بركتنُشر في
الصفحة الثقافية

أفكار اسكافي سايكوباتي

تعب الاسكافي من الانتظار, نظر الى أدواته المبعثرة بشكل فوضى عارمة, فقرر أن ينظم محله ويرتب أدواته, رمى بباقي سيكارته الرخيصة على ارض المحل المتربة, ونهض من كرسيه بالدعاء وطلب العون الإلهي (يا الله), وبدا بجمع قطع الجلد والأحذية المثقوبة والمفتقة, لكن أفزعه جرذ قفز من بين كومة الأحذية, لينطلق نحو دكان الألبان لجاره في السوق, فتحسر لأنه لم يقتله.

بقلم فرجتنُشر في

ابحث في الموقع

العودة للأعلى