أرشيف صفحة حوارات

دكتور جلال الدين محمد صالح:سلوك الإسلاميين المستفز نفرني عنهم تنظيمياً، وتواصلي مع غيرهم تواصل حوارٍ وانفتاحٍ

نعم لا يوجد التشيع المنحرف في إرتريا، فقد وقاها الله شره، ونعم أنا خصم لهذا التشيع المنحرف، خصومة فكرية، شأن كل من يحفظ للصحابة رضوان الله عليهم جميعاً منزلتهم السامية، عند الله وعند رسوله، وعند المؤمنين، دون انتقاص لمنزلة أهل البيت، رضوان الله عليهم، لا يملك إلا أن يكون خصماً لهذا التشيع، وأنا لا أعيش معركة وهمية، ليس لها من مبرر، ولكن أخوض معركة مفروضة على الأمة، كلنا نرى آثارها في سوريا على نحو أبشع، تذكرنا بخيانة الوزير العباسي الشيعي ابن العلقمي، حين تحالف من منطلق طائفي صرف

القيسي في الحلقة الختامية: إن القناعات الفكرية والتصورات الأيديولوجية ، هي خرافة دفعنا فيها أكثر مما ينبغي

أمامي لقد كان إنساناً طويل القامة ذات سحنة بيضاء متميزًا بأناقته خلافاً لنا جميعاً ووسيم أيضاً أضف إلى ذلك انطوائي إلى أبعد الحدود ينعزل تحت ظل شجرة بعيدة ويستقر عندها ولا يأتى إلا للأكل أو الاجتماعات التى كانت تعقد مع القيادة حينها وكان الأخ محمد علي عمرو رئيساً للقيادة حينها هذه البداية وبداية تكوين الصورة . بعدها سافرنا معا وبصحبة الشهيد أبوبكر محمد حسن وبادوري إلى (عد شوما ) وكان هو ومرافقه حينها الشهيد (ودي فنقل)

القيسي في الحلقة الثالثة : ليس من الإنصاف أن تطالب الجندي وهو أمام الموت أن يلتزم بقوانين الزواج الشرعي

الزواج في الميدان وبرغم وجود قانون أقرب إلى قوانين الزواج العرفي إلا أن طبيعة الحياة والبيئة والظروف لا تساعد إطلاقا لخلق حياة زوجية طبيعية , كل ما في الأمر هو الهروب من كوارث أخرى مسألة الزواج ليست عقود وقوانين وأعراف هى مسألة حياة مشتركة ومسؤولية في بناء النواة الاولى المكونة من الأسرة ومن ثم المجتمع ومن الإجحاف أن تطالب البشر الذين يعيشون على مسافة قريبة من الموت أن يلتزموا بكل الشروط لخلق أسرة وتربية جيل

القيسي في الحلقة الثانية: المعلمون المسلمون كانوا ضحية المشروع الحضاري السوداني

الأستاذ أحمد صالح القيسي في حواره مع  وكالة زاجل : المعلمون المسلمون كانوا ضحية المشروع الحضاري السوداني مسلمون أقحاح سلموا لاسختبارات النظام قائمة أسماء تم تغييبها هذه عوامل سبعة في نظري تطيل عمر النظام أجرى الحوار باسم القروي ( الحلقة  الثانية )  السؤال السادس: كنت ضمن المسلمين الذين امتطاكم  أفورقي إلى سد الحكم فهل حان […]

أحمد القيسي لوكالة زاجل :أقف احتراما لتضحيات قومية التجرنية .. ولولا جهد المسلمين لما تحقق الاستقلال

اولاً- إنني أقف احتراماً واعتزازا بالدور العظيم والتضحيات والعزيمة والإرادة القوية لما قدمه أبناء قومية التجرينية في حرب التحرير عامة , وفي الجبهة الشعبية . ومن الاجحاف والخطأ الذي لا يغتفر أن نخلط بين هذه التضحيات وبين بروز ظاهرة نظام أسياس , ونخلط بينهما , فهذا العطاء قدم لأجل إرتريا وليس لصناعة فرعون . وأي خلط هى جريمة مكتملة أمام كل وطني غيور علي وطنه وشعبه .

لقاء مع شاعر الرومانسية ظميان غدير

بقلم :صالح ابراهيم انجابا هذه الأيام نعيش اجواء الفرحة بصدور ديوان  تراتيل  الغدير لشاعرنا المحلق بابداعاته  الرومانسية  عالياً ,  بين    ادباء العالم  العربى المشهور بظميان غدير. هذا المبدع امتلك أعِنَّةِ الخيال  الجامح  ليرسم   بريشته   الأدبية   المُتألِقة   لوحات رومانسية  جذبت قراء  كثر فى  مواقع   التواصل  الإجتماعى ومستمعين, عبر محطات تلفزيونية عربية  يتزودون وينهلون من غديره العذب  […]

الشيخ محمد علي إدريس عافه في حوار : لم تَقْوَ الجبهة الشعبية على كسر حركة الجهاد وإنما كسرها السودان ودول الإقليم

أجرى الحوار باسم القروي

محمود دبروم : الفن هو هبة من الله

أجرى الحوار عبر الهاتف : الاستاذ/  صالح قاضي ترجمة : فرجت – عدوليس هذا لقاء أجراه الاستاذ صالح قاضي جوهر  ، مدير ومحرر موقع عواتى كوم في العام 2009م مع الفنان الانسان محمود جابر  دبروم عبر التلفون  ، ننشره بالتزامن مع موقع عدوليس بمناسبة حصول لوحة الاستاذ محمود دبروم ” حنين الى الوطن ” على […]

المناضل المخضرم: حمد .م . سعيد يتلو كتاب الثورة في الذكرى الـ ( 55) للثورة (1)

فرجت – عدوليس الحوار مع المناضل الكبير حمد محمد سعيد كلو يعني حوار مع التاريخ والجغرافيا ، هو حوار مع الثورة والثوار. حمد كغيره من أبناء جيله، لاحياة خاصة له ، فقد تداخل العام بالخاص. تميز حمد كلو الذي تنقل بين عدد كبير من المواقع بحب القراءة والإطلاع لذا يأتي معه الحوار مفعما بالسلاسة والعمق. […]

المناضل الأستاذ محمد نور احمد : التعايش سمة من سمات الإريتريين واليكم الشواهد.

وأسياس هو صاحب فكرة التعليم باللغات الإريترية أو ما يعرف باللغة الأم ، وإستبعاد اللغة العربية ، وبقية القيادات تراجعت عن هذه الإستراتيجية بعد التحرير وتمسكوا باللغتين وهنا نذكر لوزير التعليم المغيب الآن براخي قبرسلاسي الذي رفض منهج التعليم باللغة الأم وكتابة تعميم للمدارس بذلك ، لأن ذلك يتعارض وخيارات الشعب كما أعلن وأقيل من موقعه وأتى أسياس بعثمان صالح والذي نفذ المنهج! وكذا كل القيادات التي أعلنت إنحيازها لخيار الشعب ويمكن ان تجدوا ذلك في الحوارات الصحفية في تلك الفترة وخاصة في صحيفة ( ظقيناي

الأخبار في صور

تسجيل الدخول
جميع الحقوق محفوظة لفرجت 2010