نداء إلى جميع الإرتريين في جميع أنحاء العالم دعونا نجعل – 15 نوفمبر 2017 – بداية نهاية الديكتاتورية في إرتريا
ايها الشعب الإرتري العظيم ، لا يساورنا شك في أنكم تشعرون بالحزن والانزعاج الشديد من تزايد الحالة سوءا في بلدنا ارترية . والآن في…
عاجل
القسم
المنبر الحر او المقالات
ايها الشعب الإرتري العظيم ، لا يساورنا شك في أنكم تشعرون بالحزن والانزعاج الشديد من تزايد الحالة سوءا في بلدنا ارترية . والآن في…
علم أنّ كلمة صهيون تحتل مركز ألوهي في لب العقيدة الأورتودوكسية التي كانت المرتكز العقائدي لحكام إثيوبيا عبر التاريخ وكذلك إرتريا اليوم - إن لم نكن نعاني الفجاجة الكاذبة. وليكن تبرير ذلك ما يشبه توازن القوى والصراع المبطن هذه الأيام بين الجناح المقتنع بمنجزات النظام من الكنيسة الأورتودوكسية وعملية برنامجه القائم، والجناح الآخر من الكنيسة وهو الذي يطلب من النظام أكثر مما يفعل لمواكبة تسارع الأحداث التي تجري هنا وهناك. خاصة في ظلّ الإنهيارات الجماعية للقيم والموروثات في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول أخرى إسلامية، وإبادات منظمة تحدث في وسط إفريقيا وجنوب شرق آسيا وتمرّ كان لم تكن.
لاستاذ/ حامد ضرار يقول :نريد سلام لا أنشودة سلام .وعبر هذا العنوان توغل في شرح تفاصيل المؤامرة الإقليمية مؤامرة تتدفق عبر البوابة الاثيوبية وبالتحديد عبر تجراي من اجل تفتيت الكيان الارتري الي اجزاء متنافرة ومتناحرة.. حتى يحقق المتآمر غرضه السياسي والاقتصادي .. ونحن نذكر الأخ / حامد .. دائماً ان أزمة الايدي الخارجية تدخل عبر ثغرات الداخل المتأزم .. وبالتالي كل ماتحدثت عنه من مؤامرة توجد مبرراته داخل آلداخل الارتري، وهذا التاريخ يمتد الي زمن التحالف ،تحالف واياني تجراي مع الجبهة الشعبية ضد فصيل وطني إرتري
الحسين علي كرار سأتناول في هذا المقال قواعد أساسية إدارية هي : التغيير، والمسئولية ، وبناء القاعدة ، هذه القواعد الثلاثة هي مفتاح للنجاح…
دعونا نتكلم بصوت مسموع للارتقاء بوعي شعبنا وتلمس المشكلات الحقيقية التي تواجهنا: حامد ضرار 22 سبتمبر 2017 الساحة الإرترية مليئة للأسف بالمنغصات إلى حد…
في فترات متباعدة وفي ظروف إقليمية ودولية حاسمة، مرّت بنا – في تاريخنا الحديث – فرصاً ثلاثة مفصلية. في كلّ من هذه الفرص كان…
بقلم المهندس / سليمان دار شح في صبيحة الفاتح من سبتمبر عام 1961م دوّي صوت الرصاص في سماء أرتريا ، مخترقا الوهن والضعف والسكون…
سبعة وعشرون عاماً علي رحيل القائد الرمز.. محمود حسب ومازال ذكري هذا الرحيل المر حاضراً في الاذهان. ومهما كتبنا ووصفنا لن نف تضحياته وتفانيه…
في زمن عمت فيه الضبابية رؤانا، وأعتمت فيه ديارنا بظلم الحاكم الجاثم فوق صدورنا، وساد فيه عدم إكتراثنا بتحوّل منازلنا إلى أطلال تحكي حكايات…
يجب ان نخوض معارك الدفاع عن الذاكرة في كل الجبهات ،حتى نهزم معسكر النسيان ...ويجب ان نراجع ذاتنا في هذه الذكرى الاحتفالية بالوقوف مع الذات حتى يكون للاحتفال معنى وبُعد دلالي..لأن استهداف اي أمة يبدأ بتخريب الذاكرة التاريخية والثقافية .. وضمن هذا السياق نقول لاصحاب السياحة الوهمية في قراءة التاريخ.. ان عواتي لم يخلقه خيال أدب شعبي بل هو بطل واقعي واستمد بطولاته من السلوك الميداني اليومي ..
