مَلّسْ زيناوي : الديكتاتور الآخر الذي إستفاد من حرب الحدود حتى الموت !
… وربما لم تجف أدمُع تقراي الأخرى ولكن … محمود محمد ليليش / صنعاء** حين إفتعل إسياس أفورقي معركة بادمي ، ثم أشعل نار…
عاجل
الكاتب
6٬107 أخبار منشورة
… وربما لم تجف أدمُع تقراي الأخرى ولكن … محمود محمد ليليش / صنعاء** حين إفتعل إسياس أفورقي معركة بادمي ، ثم أشعل نار…
اثيوبيا بعد ملس كثر الكلام عن محاذير واحتمالات تقلبات الاوضاع في اثيوبيا في الصحافة العالمية بعد وفاة رئيسها ملسي زيناوي وما يعنينا من كل…
بروكسل – أ ش أ أعربت المفوض السامي للشئون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاترين آشتون عن قلقها البالغ إزاء استمرار حكومة إريتريا في انتهاك…
الوضع الارتري يتأزم باستطالة عمر النظام الحاكم في ارتريا، ومن يتأثر به أكثر هو الشعب بالداخل من ممارساته التي طالت الوضع المعيشي البسيط، إن…
بيان هام عقد المكتب التنفيذي للمؤتمر الإسلامي الإرتري اجتماعه الدوري الثالث والذي بدأ يوم 15 واختتم في يوم 17 من شهر سبتمبر الجاري ،…
تلفزيون ادال : لقاء مع المدير التنفيذي لمنظمة ايثار للاغاثة السيد سلطان عمر
بقلم صالح قاضي (جوهر) عندما بنى الفراعنة تمثال ابوالهول في الجيزة، لا شك وانهم راعوا كل مقومات الجمال من براعة التصميم والتشطيبات انتهاءً بطلائه…
بيان هام : حول تخرسات المدعو قرانينوس رئيس حركة كوناما
من ناحية ثانية فان من يرى بان التحديات الماثلة امامنا تتلخص في ان ارادات اربع تتنازع المشهد الارتري منذ البداية ولازالت وهى : الارادة الدولية ، الارادة الاقليمية ، الارادة الدينية وإرادة المجتمع. فالإرادة الدولية كانت حاضرة في فترة تقرير المصير وكان لها دورها في الحاق ارتريا بإثيوبيا وهذا متضافرا مع الارادة الاقليمية والمتمثلة في اثيوبيا التي عملت جاهدة الى ذلك في الدور الاقليمي ايضا يمكننا الاشارة الى الدور السوداني بأثيره السلبي ، كما ان العامل الديني لم يكن بعيدا وله تأثيراته الواضحة في التشكل ومن ثم فان الارادة المجتمعية تظل عنصرا من العناصر مع ان بقية العناصر الثلاثة الأخرى كان لها التأثير الأكبر.
